ازدادت الحشود العسكرية التركية على الحدود مع العراق يوما بعد يوم إلى أن تجاوز عددها خمسين ألف جندي. وتتوزع تكليفات هذه الحشود، إذ إن منها من يقوم بعمليات تمشيط بحثا عن عناصر حزب العمال الكردستاني داخل تركيا، ومنها من ينتظر الأوامر لدخول شمال العراق أو الإغارة عليه من الجو.