من برنامج: شاهد على العصر

حنيني: غزة سباقة على الضفة بالمقاومة ج1

استضافت السلسلة الجديدة من البرنامج الأسير الفلسطيني المحرر عبد الحكيم حنيني، وهو أحد مؤسسي كتائب عز الدين القسام، وقد تحدث عن نشأته وبدايات المقاومة المسلحة لدى حماس وكتائب القسام.
 

خصص عبد الحكيم حنيني، أحد مؤسسي كتائب عز الدين القسام، شهادته الأولى لبرنامج "شاهد على العصر" للحديث عن نشأته في ظل الاحتلال في نابلس في الضفة الغربية، وعن الإخوان المسلمين في فلسطين الذين انصهروا لاحقا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إضافة إلى بداية انطلاق المقاومة المسلحة في الضفة مع الانتفاضة الأولى في ديسمبر/كانون الأول 1987.

 
ولد حنيني عام 1965 في قرية بيت دجن بشرق نابلس في الضفة الغربية من عائلة بسيطة، حيث كان والده يمارس الزراعة ورعي الغنم، ووالدته كانت ربة بيت. وهو أسير محرر، كان قد أُبعد فور إطلاق سراحه ضمن صفقة "وفاء الأحرار" يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011 التي أفرجت إسرائيل بموجبها عن 1050 أسيرا وأسيرة من سجونها مقابل الجندي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة عام 2006.
 
وكغيره من أطفال فلسطين، كان حنيني شاهدا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، من هدم للبيوت ومصادرة الأراضي وقطع الزيتون والتعذيب والإهانات. ويقول إن صورة هدم بيت جارهم محمد حنيني، الرجل المقاوم، ظلت راسخة في ذهنه حتى الآن، وكان حنيني وقتها يبلغ من العمر خمس سنوات.  

وبسبب التزامه الديني، التحق ضيف حلقة 4/1/2015 من برنامج "شاهد على العصر" بحركة الإخوان المسلمين الفلسطينية في سن السادسة عشر أو أقل، وهي الحركة التي يكشف أنها كانت حذرة وركزت في بدايتها على مسألة التربية وتحضير الشباب ثم الانطلاق بعدها في الجهاد والتحرير.

وكان هناك خطان للإخوان عندما اندمجوا مع حماس، خط خاص بالدعوة وآخر خاص بالمقاومة، ولكنهما يعملان مع بعضهما بعضا.

ورغم أن السياسة التي اعتمدها الإخوان في تلك الفترة جعلت العديد من قياداتها يلتحقون لاحقا بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي اعتمدت مبدأ الجهاد المسلح منذ عام 1965، فإن حنيني يؤكد أن الاستمرار في طريق التربية والإعداد من قبل الإخوان "أعطى العمق الكبير لحركة حماس عندما انطلقت".

مقاومة بالضفة
وبحسب حنيني، فقد كان قطاع غزة أسبق من الضفة الغربية في العمل الأمني والمسلح، وكانت بدايات التحرك داخل الضفة عبر إنشاء جهاز أمني لحماس تحت قيادة الشهيد جمال منصور، حيث تم تجنيد أفراد تتوفر فيهم شروط محددة، لمتابعة العملاء والجواسيس.

ومرّ العمل المسلح في الضفة -كما يكشف حنيني- بمراحل عدة، حيث كانت هناك محاولات في التسعينيات لبعض المقاومين قامت حماس بتنظيمهم في الخارج ثم أرسلتهم إلى الداخل، لكنها لم تكن ناجحة، منها عملية الشيخ محمد أبو طير لتشكيل خلية عسكرية، ولكنه ألقي القبض عليه.

ثم جاءت عمليات باسم كتائب عز الدين القسام، وكانت تتم بالتنسيق مع قطاع غزة، وكانت أول عملية قام بها الأسير المحرر محمد بشارات عام 1990، وقتل فيها ببندقيته وأصاب جنودا من الاحتلال الإسرائيلي.

في عام 1992 انتقل الشهيد عماد عقل، وكان أحد أبرز قادة كتائب القسام، إلى الضفة الغربية من أجل المقاومة، وهو الرجل الذي يصفه حنيني بالرجل الحاد الذكاء والشجاع.

يذكر أن الحلقة القادمة من البرنامج ستخوض في انطلاقة كتائب القسام لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.


حول هذه القصة

يعتقد الكاتب أن الرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين لا يتطلب عملا تفجيريا دراماتيكيا يعيد توازن الردع بين المقاومة وإسرائيل, وليس المطلوب أيضا مظاهرات امتصاصية ولا خطابات تعبوية, وإنما المطلوب نقلة نوعية تتداعى لها جهود الدول العربية والإسلامية لنصرة المقاومة الفلسطينية.

opinion by Sys_NewsEditor
Published On 3/10/2004

استشهد الشيخ أحمد ياسين يوم الاثنين 22 مارس/ آذار 2004 في هجوم صاروخي أطلقته مروحيات إسرائيلية. وقد أصيب الشيخ المقعد وهو خارج من صلاة الفجر بمسجد حي صبرا بشمال مدينة غزة، كما استشهد معه تسعة أشخاص وجرح أكثر من عشرة آخرين. وكان الشيخ أحمد ياسين قد تعرض يوم 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهدفت مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان موجودا بها وبرفقته إسماعيل هنية.

Published On 3/10/2004
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

حولت العملية الفاشلة التي قامت بها وحدة القوات الخاصة الإسرائيلية لاغتيال محمود أبو هنود قائد كتائب (عز الدين القسام) الجناح العسكري لحماس إلى بطل أسطورة، حيث تمكن أبو هنود من الهرب بعد أن قتل ثلاثة ضباط وجرح رابعاً.

Published On 3/6/2004
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة