لطالما نظر الشعبويون والقوميون حول العالم إلى الرئيس ترامب باعتباره بطلا عالميا الذي استطاع إثبات إمكانية تطبيق المشروع السياسي الشعبوي الذي حاول كلٌّ منهم تطبيقه في بلده. فأين ذهب مؤيدوه الآن؟

“الحرية، المساواة، الإخاء”، هذه هي المبادئ الثلاثة الأساسية التي قامت عليها الجمهورية الفرنسية وصرّح إيمانويل ماكرون مرارا بأنه سيحميها ويضمن تطبيقها.. لكن ما آلية ماكرون وحزبه في سبيل ذلك؟

هل يكفي مجرد الحب لاستمرار العلاقة، أم أن أشياء أخرى مطلوبة لاستمراريتها؟ هل ادعاء الحب غير المشروط بين فردين هو أمر يمكن حدوثه، أم محض ادعاء خيالي رسمته الأفلام والروايات؟

لماذا قد تمر دقائق معدودة علينا كما لو أنها “الأبد” عندما نكون في انتظار ضوء إشارة المرور الأخضر مثلا؟ في مقابل أنه قد يصدمنا أحيانا أن تكون السنة قد شارفت على النهاية دون أن نشعر بمرور تلك الشهور؟!