لم يقف الخط العربي عند حد نقش جملة وزخرفتها، أو استخدام الحروف ذاتها كجزء من تكوين فني لطائر أو حصان، أو غير ذلك من الصور والأشكال، بل حوى الفن ذاته على مقومات اعتباره فنا تشكيليا مستقلا.