عبد الرحمن السويحلي

عبد الرحمن السويحلي سياسي ليبي عارض نظام معمر القذافي، وكان من الأسماء البارزة إبان الثورة الليبية، حيث اعتقل هو وثلاثة من أبنائه قبل أن يفرج الثوار عنهم، وانتخب بالمؤتمر الوطني العام، واختير عام 2016 رئيسا للمجلس الأعلى للدولة.

المولد والنشأة
ولد عبد الرحمن السويحلي عام 1944 في الإسكندرية بمصر، وهو من سكان مدينة طرابلس.

ينحدر السويحلي من قبيلة "يدّر" ذات الأصول التركية (استقروا بالبلاد إبان الحملة العثمانية)، وجدّه أحمد هو الشقيق الأصغر للمجاهديْن سعدون ورمضان السويحلي اللذين كانا من قادة المجاهدين الليبيين ضد الاحتلال الإيطالي.

الدراسة والتكوين
حصل عبد الرحمن السويحلي على بكالوريوس هندسة مدنية من جامعة طرابلس عام 1975، كما حصل على ماجستير هندسة مدنية من جامعة ويسكونسن في الولايات المتحدة، ونال درجة الدكتوراه من جامعة ساوثهامبتون ببريطانيا.

الوظائف والمسؤوليات
أنشأ عبد الرحمن السويحلي مكتبا استشاريا في الأعمال الهندسية، ونشط في الأعمال الحرة.

التجربة السياسية
ترأس عبد الرحمن السويحلي أول حركة طلابية معارضة لنظام العقيد الراحل معمر القذافي بلندن عام 1976، وما لبث أن رجع إلى ليبيا نهاية الثمانينيّات واعتزل العمل السياسي.

ظهر السويحلي مجددا إبّان ثورة 17 فبراير/شباط 2011 محرضا ضد نظام القذافي عبر وسائل الإعلام، واعتقل مع ثلاثة من أبنائه لمدة ثلاثة شهور في طرابلس، قبل أن يتم تحريره من قبل الثوار في عملية نوعية بطرابلس.

أسس السويحلي حزب الاتحاد من أجل الوطن ببنغازي عام 2012، ثم انتخب عضوا في المؤتمر الوطني العام عن قائمة حزبه في مدينة مصراتة في انتخابات السابع من يوليو/تموز 2012.

ترأس لجنة الدفاع والأمن القومي بالمؤتمر الوطني العام لفترة، وانتخب مرة ثانية عن مدينة مصراتة عضوا لمجلس النواب في انتخابات 25 يونيو/حزيران 2014.

رفض عبد الرحمن السويحلي دخول المجلس على خلفية جدل دستوري، وعدّ نفسه منسحبا منه بعد قرار المحكمة الدستورية العليا بحل المجلس، ورجع إلى ممارسة عمله بالمؤتمر الوطني العام.

اختير عبد الرحمن السويحلي ضمن الفريق الممثل للمؤتمر الوطني العام في الصخيرات بالمغرب برئاسة النائب الأول لرئيس المؤتمر عوض عبد الصادق، بعد استبدال الفريق المكلف السابق برئاسة صالح المخزوم.

وفي السادس من أبريل/نيسان 2016 انتخب عبد الرحمن السويحلي رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقع في شمال أفريقيا، جنوب البحر المتوسط الذي يحدها من الشمال، وتحدها مصر من ناحية الشرق، والسودان وتشاد والنيجر من الجنوب، والجزائر وتونس من الغرب.

أحد أهم الأحزاب التي تأسست بعد نجاح الثورة في ليبيا، مرجعيته إسلامية ويضع ضمن أولوياته المستقبلية إعادة الأمن والاستقرار إلى البلد.

حزب سياسي ليبي ذو مرجعية إسلامية، ظهر في الساحة السياسية بعد ثورة 17 فبراير. يدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، وإلى نظام ديمقراطي معتدل يكفل حقوق جميع المواطنين ويضمن التعددية.

ائتلاف ليبي تشكل من النخب والنشطاء الحقوقيين والسياسيين والمثقفين وقادة الحراك الاجتماعي في العشائر والقبائل الذين ساهموا في إسقاط نظام العقيد معمر القذافي.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة