هيلي.. "هندية" سفيرة ترمب بالأمم المتحدة

Governor of South Carolina Nikki Haley delivers remarks at the Federalist Society's 2016 National Lawyers Convention in Washington, DC, USA, 18 November 2016.

نيكي هيلي سياسية أميركية وعضوة بارزة بالحزب الجمهوري، اشتغلت محاسبة، واختيرت حاكمة لولاية كارولينا الجنوبية مرتين متتاليتين، قبل أن يرشحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشغل منصب سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة.

المولد والنشأة
ولدت نيكي هيلي يوم 20 يناير/كانون الثاني 1972 في بامبيرغ بكارولينا الجنوبية، وهي ابنة لأبوين من المهاجرين الهنود السيخ، وأول سيدة يرشحها ترامب في إدارته. ولدت باسم "نيمراتا رانداوا"، ولها ابنتان من زوجها مايكل هيلي.

الدراسة والتكوين
تخرجت هيلي من جامعة كليمسون في كارولينا الجنوبية، ودرست الحسابات.

الوظائف والمسؤوليات
تخصصت هيلي في الحسابات، وعملت محاسبة وسيدة أعمال، كما اشتغلت في المجلس التشريعي بولاية كارولينا الجنوبية في الفترة من 2004 حتى أصبحت حاكمة للولاية عام 2010. وجرى انتخابها عام 2014 في دورة ثانية بالمنصب نفسه.

التجربة السياسية
انتمت هيلي إلى الحزب الجمهوري، وصارت من الأسماء المهمة فيه داخل ولاية كارولينا الجنوبية.

تعتبر هيلي أول امرأة تحكم كارولينا الجنوبية، وثاني آسيوية من أصول هندية تحكم ولاية أميركية، وأصغر حكام الولايات الخمسين عمرا في عام 2016.

لمع نجم هيلي في سماء السياسة عقب إعلانها رفع علم الكونفدراليين (الانفصاليين) على المباني الحكومية في كارولينا الجنوبية، وهو أمر لطالما أثار لغطا في الأوساط الأميركية، خاصة بعد ربط جذوره بفترة كان فيها أصحاب البشرة البيضاء يستعبدون ذوي البشرة السوداء في الولايات الجنوبية.

فبعد الحرب الأهلية الأميركية (1861-1865)، التي خسر فيها الجنوبيون (الكونفدراليون) الذين كانوا يتمسكون باستعباد أصحاب البشرة السوداء مقابل "الاتحاديين" من أتباع الرئيس الراحل أبراهام لينكولن، صارت الولايات الجنوبية ترفع أحد أهم رموزها أثناء الحرب الأهلية، وهو علم مكون من صفين من النجوم يتقاطعان فوق صفحة حمراء.

ويقول الجنوبيون إنهم يرفعون هذا العلم تكريما للمقاتلين الذين خسروا حياتهم في سبيل الجنوب، بينما يراه ذوو الأصول الأفريقية والأقليات واليساريون رمزا للعبودية التي دافع عنها وتمسك بها الجنوب. لذلك فإن موقف هيلي جعلها من أكثر حكام الولايات شعبية.

اختار ترامب هيلي يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 لشغل منصب سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصدر مطلع على عملية انتقال السلطة لدى ترامب ، أن هيلي قبلت العرض.

ولا تملك هيلي الكثير من الخبرة في السياسة الخارجية، لكنها تضفي تنوعا على فريق ترامب بعد حملة انتخابية ضخمة انتقد فيها الهجرة وتعرض لاتهامات بالتحرش الجنسي بنساء عديدات.undefined

ويرى مراقبون أن اختيار هيلي الهدف منه تشتيت الانتباه عن الاتهامات الموجهة لترامب بمعادة المهاجرين، لاسيما وأن معظم الأسماء التي أعلن ترشيحها لتولي مناصب في إدارته أثارت مخاوف من أن هذه الإدارة قد تتخذ مواقف عنصرية معادية للأقليات والمسلمين والمهاجرين عامة.

وكانت هيلي من أشد الذين انتقدوا ترامب خلال حملته الانتخابية، وقالت عنه في فبراير/شباط 2016  "كل شيء لا يرغب فيه أي حاكم يوجد في الرئيس (ترامب )". وكانت تدعم ترشيح السيناتور ماركو روبيو خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري قبل أن تعلن دعمها للسيناتور تيد كروز.

ويبدأ ممثل الولايات المتحدة ممارسة مهامه في منصبه بالأمم المتحدة، بعد مصادقة أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي على ترشيحه.

المصدر : وكالات