تناولت حلقة (2020/1/10) من برنامج "فوق السلطة" مواضيعها بالعناوين التالية: أميركا وإيران.. "تاكاناكي" في العراق. الشيباني توقع مقتل سليماني مرتين. بوتين يستقبل الأسد على أرض سوريا. الجزائر: طرابلس الليبية خط أحمر. في مصر انتقاد السيسي صار مباحا. زوج نانسي عجرم بريء أم متورط؟

في بلاد البيرو تحل الخلافات الشخصية والعابرة للعائلات سنويا بحلبة عراك مفتوحة أمام الناس، فتؤخذ اللكمة باللكمة والصفعة بالصفعة، وتصفى الحسابات وتصفو القلوب، ويطلقون على هذا الحدث مهرجان التاكاناكي.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ويريد من إيران أن تلعب معه التاكاناكي بأن تنتقم بشجار خُلبي، لكن إيران رفضت في الإعلام.

عبّر بكاء علي خامنئي أثناء إمامته صلاة الجنازة على سليماني ورفاقه عن حجم ألم إيران وهي تودع الرجل الأقوى في الشرق الأوسط كما وصفه التلفزيون الألماني دوتشيه فيليه، لكن العالم بأسره لم يلاحظ حدثا لا يحدث في صلاة خامنئي، غير أن قناة "أم بي سي" لاحظته وهو دعاء خامنئي في الصلاة على سليماني باللغة العربية.

فرد مقدم البرنامج "لا تحضير ولا اطلاع" صلاة الجنازة بحد ذاتها لا تصح بغير اللغة العربية وخصوصا للقادرين عليها، ووجه سؤالا إلى قناة "أم بي سي" بشأن الدعاء في هذه الصلاة وقال: هل صلاة خامنئي بالعربية حدث نادر؟

وذكرها بصلاة خامنئي على هاشمي رفسنجاني في يناير/كانون الثاني 2017، وبصلاته على محمود الشاهرودي في ديسمبر/كانون الأول 2018 حيث دعا باللغة العربية أيضا.

وبشأن تطورات وتداعيات مقتل الجنرال سليماني، قالت طهران إنها تلقت رسالة من واشنطن تدعوها لأن يكون انتقامها متناسبا، لكن طهران أجابت برفع الراية الحمراء فوق مسجد القائم بمدينة قم، وتعتبر هذه الراية في الموروث الفارسي إشارة إلى طلب الثأر، ولا تقيم العشيرة مجلسا للعزاء حتى يؤخذ بالثأر.