ثالث مطارات إسطنبول سيكون بديلا لمطار أتاتورك

ثالث مطارات إسطنبول سيكون بديلا لمطار أتاتورك

طائرة الرئيس التركي حطت اليوم بمطار إسطنبول الجديد ورشت المياه عليها ترحيبا بها (رويترز)
طائرة الرئيس التركي حطت اليوم بمطار إسطنبول الجديد ورشت المياه عليها ترحيبا بها (رويترز)
هبطت طائرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم في رحلة أولى رمزية إلى المطار الثالث في إسطنبول، والذي سيكون أحد أكبر مطارات العالم، وهو أحد المشاريع الكبيرة التي عمل أردوغان على إبرازها في حملته للانتخابات التشريعية والرئاسية التي ستجرى بعد غد الأحد.

ومن المنتظر أن يفتتح المطار الجديد لإسطنبول رسميا في 29 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والذي يتزامن مع العيد الوطني لتركيا، ويقع المطار في القسم الأوروبي من إسطنبول على البحر الأسود، ويمتد المطار -الذي لم يطلق عليه اسم بعد- على 67.5 مليون متر مربع.

وسيضم المطار الجديد ستة مدرجات، وهو قادر على استقبال تسعين مليون مسافر سنويا في مرحلة أولى، قبل أن يرتفع العدد إلى 150 مليون مسافر عام 2023.

وقال وزير النقل التركي أحمد أرسلان اليوم للصحفيين إن مطار إسطنبول الجديد سيوفر 1.5 مليون وظيفة بشكل غير مباشر، وسيعمل في المنشأة مئة ألف شخص في المرحلة الأولى على أن يصل العدد إلى 225 ألفا عند إتمام كامل مراحل المطار في 2023.

السعة والاستثمارات
وسيتسع المطار الجديد لـ114 طائرة في آن واحد، وبإمكانه تسيير ثلاثة آلاف رحلة في اليوم، وقال وزير النقل التركي في وقت سابق إنه جرى استثمار نحو 10.2 مليارات دولار في المشروع الذي يتوقع أن يدر نحو 22 مليار دولار في 25 عاما قبل احتساب ضريبة القيمة المضافة.

وتقول السلطات التركية إنها ستمد خط مترو جديدا يربط بين وسط مدينة إسطنبول والمطار الجديد في وقت لا يتجاوز 25 دقيقة.

والمطار الجديد أحد المشروعات العملاقة في تركيا، والتي من بينها افتتاح ثالث جسر معلق فوق مضيق البوسفور عام 2016، وخطط فتح قناة ضخمة في إسطنبول ستحول جزءا كبيرا من المدينة إلى جزيرة.

ومن المفترض أن يحل المطار الثالث لإسطنبول محل مطار أتاتورك الدولي الذي سيتوقف العمل فيه، ووعد الرئيس التركي بتحويل مطار أتاتورك إلى حديقة كبيرة على غرار هايد بارك في لندن وسنترال بارك في نيويورك، وتتوفر إسطنبول كبرى مدن تركيا على مطاري أتاتورك وصبيحة.

ورأى البعض أن تعهد الرئيس التركي بتحويل مطار أتاتورك إلى حديقة كبيرة هو محاولة لتهدئة الناشطين البيئيين الذين ينتقدون بشدة مشاريع أردوغان الكبيرة في مجال البنى التحتية.

المصدر : وكالات