أوزيل لم يرحل.. لماذا تعاني الأندية للتخلُّص من لاعبيها الزائدين؟

لينجارد ما زال في اليونايتد، ديلي آلي سيُزيِّن مدرجات توتنهام لعدة أشهر، أغلى حارس في التاريخ سيجلس على دكة تشيلسي وسيحصل على 150 ألف يورو أسبوعيا مقابل ذلك، أوزيل سيتقاضى 350 ألف دولار كل أسبوع حتى يستمتع بمشاهدة مباريات أرسنال من أرض الملعب، وسيدفع مانشستر يونايتد نحو 550 ألف يورو أسبوعيا لأجل مركز حراسة المرمى فقط، ويبدو أن كبار إنجلترا يعانون من فشل إداري ذريع. (1)(2)

 

في إسبانيا، جاريث بيل وافق أخيرا على الرحيل من ريال مدريد حتى ولو على سبيل الإعارة، خاميس رودريجز كذلك انتقل إلى إيفرتون بمبلغ زهيد، تقول بعض المصادر إنه يكاد يكون خرج مجانا، هذا الثنائي الذي كلَّف ريال مدريد 200 مليون يورو قبل عدة أعوام فقط، في قطب إسبانيا الآخر لم تكن الأمور أفضل كثيرا، سواريز وراكتيتش وفيدال وأردا توران خرجوا ولم يجنِ النادي من بيعهم سوى 5 ملايين يورو، مع أنهم كلَّفوا النادي 150 مليون يورو قبل أعوام، وسيجلس أومتيتي وعثمان ديمبيلي في عيادة النادي لعام قادم على الأرجح وسيحصلون في نهاية العام على رواتب قدرها 25 مليون يورو، فشل إداري ذريع بالطبع لقطبَيْ إسبانيا، لكن مهلا، يبدو أن الأمر لا يقتصر على مجرد فشل إداري، وأن هناك فيلا يقف معنا في الغرفة لم يعد بإمكاننا تجاهله. (3)

 

لم تكن السوق الصيفية نشيطة جدا هذا العام، لكنها كانت معقولة، وعدة صفقات كبرى كانت حاضرة، كاي هافيرتز، تيمو فيرنر، فان دي بيك، خاميس رودريغز، ألان، ليروي ساني، روبن دياز، توماس بارتي، وأسماء عديدة كانت صاحبة العناوين الأبرز طوال فترة الانتقالات، إلا أن انتقالات أخرى لم تتم، وبينما اهتم الجميع بصالات الوصول، فإن صالات المغادرين كانت أكثر ازدحاما. (4)

 

لكي تُؤمِّن الفِرَق الكبرى المال لتعاقداتها الجديدة، فإنها تطمح إلى التخلُّص من لاعبيها الزائدين بأعلى ثمن، حتى يأتي هافيرتز وتشيلويل كان تشيلسي بحاجة إلى التخلُّص من درينكووتر وإيمرسون وماركوس ألونسو وفيكتور موسيس، وحتى يصل فان دي بيك كان على فيل جونز وماركوس روخو وجيسي لينغارد المغادرة، وحاول توتنهام بيع سيرغي أورييه وداني روز ليُؤمِّن وصول دوهيرتي، إيفرتون امتلك قائمة كبيرة أيضا ضمَّت أليكس أيوبي وغيلفي سيغوردسون، وأغلب هؤلاء اللاعبين ليسوا سيئين إلى هذه الدرجة، وأغلبهم قادر على تقديم الإضافة في عدة أندية حول أوروبا، لكن لم يجد هؤلاء مَن يشتريهم، ومَثَّل خروجهم عائقا كبيرا أمام أنديتهم، وهو ما جعل ريتشارد جولي محرر "فور فور تو" يتساءل: لماذا تواجه الأندية مشكلة في التخلُّص من اللاعبين الزائدين؟ (5)

 

بلا شك فإن فيروس كورونا والأزمة المالية التي خلقها يبدوان إجابة واضحة عن السؤال، الأندية لا تمتلك الكثير من الأموال لأنها خسرت الكثير في الفترة الماضية، وتخشى أن تُرهِق خزانتها بالتزامات ورواتب في الفترة القادمة لأنه لا أحد يعلم متى سينتهي الوضع الراهن، وعودة الجمهور الذي سيُؤمِّن بعض المال لا تبدو قريبة، لذلك لم تُجازف الأندية بالدخول في هذه الصفقات، وحاولت أغلب الأندية سد احتياجاتها بدون إجراء صفقات كبرى، لذلك لم يُقبِل الكثيرون على شراء لاعبي الفِرَق الكبرى.

 

كذلك توقَّفت عملية خروج اللاعبين إلى الصين بعد فرض ضرائب وقوانين جديدة لاستقطاب الأجانب داخل الصين، التي مَثَّلت لعدة سنوات مكانا مناسبا للأندية وللاعبين معا، رواتب مَهولة ومصاريف انتقال جيدة جدا مقارنة بما يمكن أن يُدفَع لهؤلاء اللاعبين في أوروبا، وبخروجها هي والأسواق المماثلة كدول الخليج والدوري الأميركي، فإن السوق كانت محدودة أكثر من أي وقت مضى.

 

طبقا للوري ويتويل محرر "ذا أتلتيك" (The Athletic) فإن الخسائر المادية كانت سببا رئيسيا بالفعل في تعقيد خروج اللاعبين، ورغم المبالغ الكبيرة التي أُنفقت خلال سوق الانتقالات فإن هناك أزمة مالية حقيقية، وأغلب الأندية تُعاني من مشكلات مادية، خصوصا في الدوريات الأقل مثل الألماني والفرنسي والبرتغالي، وهو ما منع الكثير من الأندية من دخول السوق هذا العام، لكنه يرى كذلك أن هذا كان جزءا من الإجابة فقط، لأن الأزمة ليست وليدة هذا العام وإنما عرض مستمر نتابع أحداثه منذ عدة أعوام. (6)

 

متى بدأ هذا العرض؟ ليس في لحظة محددة، ولكنها رحلة طويلة بدأت بتحوُّل كرة القدم للاحتراف، مرورا باللحظة الفارقة حين صدر قانون بوسمان، ثم بعد ذلك دخول أندية المال لكرة القدم، وتزامن كل ذلك مع صعود تيار الرأسمالية نموذجا حاكما للعالم بأكمله وليس لكرة القدم فقط، والنتيجة كانت واحدة على العالم وعلى كرة القدم، وملخصها كما قال ريتشارد فريمان أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد: "سياسات الرأسمالية حسَّنت من دخل المليارات، لكنها ركَّزت المليارات في جيوب القلة".

 

طبقا لأليكس هيس محرر "فور فور تو" فإن هذا تحديدا ما حدث في كرة القدم، وعبر السنوات تَشكَّل الوضع الحالي، حيث تَركَّز رأس المال في عدد محدود من الأندية لا يتجاوز أصابع اليدين، تتنافس هذه الأندية على الصفقات في كل موسم، وتستحوذ على كل المواهب الموجودة في السوق، وبفعل هذه المواهب تفوز الأندية بالبطولات فتحظى بمكاسب أكبر، فتعود لتشتري مواهب أخرى، فتزداد قوة، فتفوز، فتربح الأموال، فتشتري، وهكذا دواليك. (7)

 

مع دخول أندية الخليج تحديدا إلى الصراع، ظهر المال كونه عنصرا وحيدا فارقا في استقطاب هذه الأندية للمواهب، وفُرِضت معايير جديدة للسوق، واضطرت باقي الأندية الغنية لمجاراة هذه المعايير للبقاء في منافسة على الصفقات، لأن القليل من المال الزائد لن يجعلك تُفضِّل باريس على برشلونة، لكن الكثير منه يفعل، وهو ما ذهب بأسعار اللاعبين ورواتبهم إلى حدود غير مسبوقة، وقلَّص عدد كبار أوروبا إلى أقل عدد ممكن.

مع الوقت، تركَّزت كل المواهب في هذه الأندية فقط، مع رواتب ومزايا غير مسبوقة، وبقيت باقي الأندية بعيدا عن هذا الصراع تقتات على بقاياه أو تتحرك بطريقة أو بأخرى لتعويض الفوارق المادية، ورغم محاولة الكثير من الأندية الإنفاق لمجاراة الوضع الحالي، فإنه لم يكن من السهل تجاوز الفجوة الكبرى التي حدثت.

 

بكل بساطة كانت هذه الإجابة الثانية عن سؤال ريتشارد جولي، الأندية الغنية راكمت الكثير من اللاعبين ولم تكتفِ بعد، بل ما زالت تسعى في كل موسم لحسم عدد من الصفقات الجديدة إمّا لحاجة فنية حقيقية أو فقط لمجاراة تطلُّب الجمهور ورغبته الدائمة في تعاقدات جديدة، وبما أنها بكل بساطة محدودة بقائمة من 23 لاعبا وترغب في توفير رواتب للصفقات الجديدة، فإن هذا يخلق عندها فائضا من اللاعبين ترغب في بيعه، وحين يحدث ذلك، يتفاجأ الجميع بنتيجة ما صنعوه لأعوام، الفجوة بين أندية النخبة وبين باقي الفِرَق قد زادت، ولم يعد بإمكان باقي الأندية مجاراة الأسعار والرواتب.

 

طبقا لأليكس هيس محرر "فور فور تو" فإن لاعبي أندية النخبة حين يُفكِّرون في الخروج من أنديتهم، فإن وجهتهم تكون ضيقة لأبعد الحدود، لأن أسعارهم التي جاؤوا بها أكبر من قدرات الأغلبية وكذلك رواتبهم، وحتى حين يقبل النادي ببيع اللاعب بمبلغ أقل من ثمنه إلى أحد نوادي الصف الثاني، فإنه يصطدم بعقبة الراتب الذي يرفض اللاعب تماما التنازل عنه حتى انتهاء العقد، وهو ما لا يستطيع أيٌّ من الفِرَق تأمينه له، لذلك تضطر الأندية أحيانا إلى المساهمة في دفع راتبه بعد الخروج، أو تركه للخروج مجانا كما فعلت برشلونة مع سواريز مؤخرا لتتخلَّص من راتبه، وإلا فإن عليهم دفع الراتب كاملا دون الاستفادة من اللاعب كحالة أوزيل وغاريث بيل على سبيل المثال.

 

الرواتب؟ ربما هذه هي مشكلة أغلب أندية أوروبا العاجلة هذه الأيام، لم تُدرك الأندية فداحة الجُرم الذي ارتكبوه لسنوات إلا الآن، حين فرضت الخسائر على الجميع توفير النفقات، فاكتشف الجميع أن الرواتب تأكل أغلب الميزانية، وأن عليهم ترشيدها، وهو ما دفع برشلونة على سبيل المثال إلى التخلُّص من سواريز وفيدال وراكيتيتش حتى ولو بالمجان، لأن توفير رواتبهم هو الهدف الأهم.

 

بمناسبة برشلونة، فالفريق مثال واضح على تضخُّم المرتبات الجنوني، جريزمان يُكلِّف النادي بالضرائب رقما يصل إلى 40 مليون يورو سنويا، دي يونغ الذي لم يُقدِّم سوى موسم وحيد في مسيرته يُكلِّفهم نحو 20 مليون يورو، بوسكيتس الذي لا يُعَدُّ من أفضل 10 لاعبين في مركزه بالعالم يُكلِّف 15 مليون يورو  وميسي يصل إلى 100 مليون يورو، 4 لاعبين فقط يُكلِّفون النادي سنويا 200 مليون يورو، هذا رقم يتجاوز مجموع رواتب أغلب فِرَق أوروبا. (8)

 

لكي تُدرِك الفجوة فإن مجموع رواتب لاعبي فياريال خامس الدوري الإسباني في العام الماضي يبلغ 33 مليون يورو، سوسيداد السادس 35 مليون يورو، غرناطة السابع 14 مليون يورو، وحتى خارج إسبانيا، فأندية مثل ليون وباير ليفركوزن ووست هام لا تتجاوز فاتورة رواتبهم السنوية حاجز الـ 60 مليون يورو، أتالانتا الذي وصل ربع نهائي دوري الأبطال العام الماضي يدفع نحو 30 مليون يورو فقط سنويا. (9)

هذه فجوة عملاقة بين الأندية تُقدِّم بوضوح إجابة عن سؤال ريتشارد جولي الذي بدأنا به التقرير، وهذا سبب واضح لعدم قدرة الأندية الكبرى على بيع لاعبيها، لأن رواتب الأندية الأخرى لا تُقنع اللاعبين أبدا، ولا يقبل أغلبهم بالتنازل عن كل هذا الفارق في الراتب حتى لو كان على حساب مسيرته ومشاركاته، وهو ما يُصعِّب عملية الخروج للغاية.

 

ورغم أن الأندية هي أكثر المتضررين من فواتير الرواتب العملاقة، فإنهم لم يعد بإمكانهم التراجع عن هذا السفه، لأن اللاعبين يطلبون المساواة بزملائهم، ولأن اللاعبين الجدد يساومون بالرواتب التي تعرضها عليهم الأندية الأخرى ليحصلوا على أعلى رقم، وطبقا لـ "ذا أتلتيك" (The Athletic) فإن مانشستر يونايتد يواجه مشكلة في التفاوض مع أي لاعب جديد، لأن اللاعبين يستدلون براتب دي خيا الذي يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا ليحصلوا على رقم مقارب، في تشيلسي يُطالب اللاعبون الشباب برواتب كبيرة أسوة بهودوسون أودوي الذي لم يُقدِّم أي شيء للنادي ومع ذلك جدّد عقده مقابل 120 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا، مُستغلا رغبة بايرن ميونخ في ضمه كونه أداة ضغط على إدارة تشيلسي، وهكذا صنعت الرواتب مشكلة كبرى في كرة القدم بدايتها كان سفه الإدارات وغباؤها. (10)

 

غباء الإدارات؟ ربما كان هذا عنوانا شاملا وإجابة شافية عن السؤال من البداية، مَن الذي تسبَّب في وجود كل هذا العدد من اللاعبين المعروضين للبيع في آنٍ واحد؟، ولماذا تراكم كل هؤلاء اللاعبين طوال السنين؟ السبب بكل بساطة أن الإدارات ظلَّت لسنوات تدخل الصفقات وتشتري اللاعبين دون النظر للفنيات أو ملاءمة اللاعب لأسلوب لعب الفريق أو رغبة المدير الفني، فيأتي اللاعب وبعد عام واحد تكتشف الإدارة الخطأ الفادح الذي ارتكبته، فتدخل السوق وتجلب صفقة أخرى، وبما أن أغلب الإدارات لا تفقه في كرة القدم، فهم يؤمنون بأن اللاعبين أهم من أي شيء، وأن الكثير من المواهب الجيدة داخل الفريق يعني بطولات أكثر بكل بساطة، تعقيدات التكتيك والجوانب الفنية لا تعني أغلبهم.

 

بيكهام أفضل من ماكليلي بوصفه لاعبَ كرة قدم بالطبع، إذن لو أخرجنا ماكيليلي ووضعنا بيكهام فسيلعب الفريق بشكل أفضل، هذه هي الطريقة التي فكَّر بها بيريز حين باع ماكليلي من ريال مدريد، وكذلك يُفكِّر أغلب رؤساء الأندية، وإذا أخفق الفريق فلا مشكلة، يُقال المدرب ويأتي غيره ونشتري عدة لاعبين جدد، وعندها سنفوز، وهو ما سيحدث حتما في يوم من الأيام، حينها تتأكد الإدارة أنها على حق، فتستمر في النهج نفسه.

كلود ماكيليلي

يرحل إنيستا فتجلب إدارة برشلونة كوتينيو بـ 160 مليون لتعويضه، ثم بعد عدة مباريات تكتشف أنه لا يمكنه ذلك بأي طريقة فتفكر في إعارته أو بيعه، يرحل نيمار فتشتري ديمبيليه نظير 130 مليون يورو فلا يشارك إلا نادرا، ينخفض مستوى سواريز فتذهب إلى جريزمان لتدفع فيه 120 مليون يورو لاستبداله، فيأتي ثم تكتشف أنه يحتاج إلى سواريز تحديدا بجانبه لكي يتألق، هكذا بكل بساطة تكتشف أنك أنفقت مليار يورو في آخر 5 سنوات دون أن تفعل شيئا أو تُحسِّن الفريق. (11)

 

ليس الأمر في برشلونة وحده، مانشستر يونايتد وتشيلسي وريال مدريد ويوفنتوس وباريس يعانون من المشكلات ذاتها وإن كان بدرجات أقل، ويبدو وكأن كثرة الأموال أصابت هذه الأندية بالكسل، لا تعاقدات ذكية، ولا تخطيط طويل، ولا مشاريع مستمرة، فقط المزيد من الأموال والمزيد من اللاعبين. (12)

 

طبقا لـ "ذا أتلتيك" (The Athletic) فإن من أهم أسباب وجود الكثير من اللاعبين في قوائم بيع الأندية الكبيرة استسهال الإدارات لعملية إقالة المدربين، وبذلك فإن عددا كبيرا من اللاعبين يواجه مشكلات مع كثرة تغيير المدربين، وقد لا يتأقلمون مع المدرب الجديد، فيستبعدهم المدرب من تشكيلته ويطلب غيرهم، وهكذا في كل عام.

 

بإمكانك أن تشاهد الفارق بين ليفربول ومانشستر يونايتد على سبيل المثال، ليفربول لا يمتلك في قائمته سوى لاعب أو اثنين على أقصى تقدير يرغب في خروجهم، على عكس اليونايتد الذي يرغب في تسريح نصف الفريق تقريبا، والسبب بكل وضوح هو يورغن كلوب أو بالأحرى مشروع ليفربول طويل الأمد الذي بدأ منذ 5 سنوات، على عكس التخبُّط الذي يحدث في قلعة الشياطين منذ رحيل السير.

 

والخاسر من كل ذلك؟ كرة القدم بكل بساطة هي الخاسر الأكبر، كان من الأفضل للجميع أن يتفرق لاعبون مثل خاميس رودريجيز وجاريث بيل ويوفيتش وإيسكو ورياض محرز وبيرناردو سيلفا وكانسيلو وكوتينيو وجريزمان وديمبيليه وغيرهم على فِرَق أوروبا بدلا من البقاء على مقاعد البدلاء طوال العام الماضي، كان من شأن ذلك أن يزيد من إثارة ومتعة اللعبة، الإثارة التي بنت اللعبة مجدها وسمعتها عليها وباتت الآن مُهدَّدة. (13)

 

الآن يكتشف كبار اللعبة أنهم يحتاجون إلى خَلْق التوازن لأجل مصلحتهم الشخصية أولا ولأجل مصلحة كرة القدم ثانيا، وأنهم في حاجة إلى الأندية الصغيرة لتُخلِّصهم من الوزن الزائد في فِرَقهم، وأن اختلال نظام اللعبة وانفصال بعض الأندية عن غيرها سيضر الجميع معا، وأول ما سيفعله هو انخفاض التنافسية والإثارة، ما يعني مشاهدين أقل، وبالتالي أموال بث أقل، وستتدهور اللعبة اقتصاديا لا محالة، وحينها ستكون خسائر الأغنياء أكبر بكثير من غيرهم، وخسائر كرة القدم أكثر من الجميع.

___________________________________________________________

المصادر

  1. راتب أوزيل – sportac
  2. قيمة رواتب حراس مانشستر يونايتد – sportac
  3. رواتب لاعبي برشلونة
  4. صفقات الميركاتو الصيفي – goal
  5. Why this is a transfer window defined by deadwood more than big signings – four four two
  6. Why clubs are struggling to sell ‘lame duck’ players – the athletic
  7. How European football ended up full of stranded superstars – and absolutely everybody loses – four four two
  8. رواتب لاعبي برشلونة
  9. مجموع رواتب لاعبي غرناطة – salarysport
  10. هودوسون أودي يجدد عقده مع تشيلسي – the guardian
  11. جريزمان.. المهاجم الذي يحتاج إلى مهاجم – ميدان
  12. Welcome to the second era of the superclub: Clever ones vs lazy ones – the athletic
  13. نيمار وسانشيز وآخرون غير مرغوب فيهم.. هل أُصيبت كرة القدم بالتخمة؟ – ميدان

حول هذه القصة

انتصار وهمي بعد ميركاتو نشط للفريق اللندني؛ أعاد للجماهير ذكريات سوق الانتقالات التاريخي مع مورينيو في موسم 2004/2005.. فهل استحق لامبارد ثقة الإدارة لدفع كل هذه الملايين في الميركاتو الأخير؟

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة