أسهمت سياسة السلطان فرج الطائشة في فتح المجال أمام الغزو الخارجي التيموري في بلاد الشام، وهي ما فجرت المأساة التي حدثت منذ سبعة قرون خلت!.. ليحكي لنا التاريخ قصة سقوط دمشق على يد المغولي "تيمورلنك".

ييستخدم الاستهلاك وسيلة للحصول على المكانة والتدليل عليها، ومن رحم الاستهلاك التفاخري ولد الإهدار التفاخري، فمعظم صناعة الإعلانات والدعاية المعاصرة تسعى لخلق مجتمع "مهووس بالامتلاك".. إليكم القصة.