أفراح إبراهيم

أفراح إبراهيم

أحلم بوطن يسعنا


الجديد من الكاتب

الكتابة فضفضة أنيقة، ولغة تسعف من حرموا من لذة البوح، ودواء لداء الكتمان المثقل بالهموم، الكتابة مطر يسقى ظمأ أرواحنا العطشى، الكتابة عطر تفوح منه عبق رائحة المشاعر الدفينة

لا شيء يضاهي مطلقاً قساوة وانعدام الإنسانية لدى ثلة من قطاع الطرق الذين يعرفون الطريق المختصر لأحلامك فيتفننون في إرهاب قلبك الآمن، وبعدما كنت حراً يزجون بك كالعبيد.

إن القوالب الفكرية الجاهزة والأفكار السريعة التحضير المستمدة من آراء الجماعات أو تلك التي تكون نابعة كليا من صميم العواطف، هي لا شك تنم عن عدم التحلي بالموضوعية

كيف لا أعشقُ الكويت وأنا لم أبصر غيرها وطناً…كيف لا أعشق الكويت وأنا التي ولدت بها وترعرت فيها…وكنت أرد بحب طيلة 12 عاما في طابور الصباح وطني الكويت سلمت للمجد.

الفقدان هو حشرجة في الصدر مٌكتظـة بالحنين والأنين وتَكون الشوق في داخل الأحشاء كالجنين وتجمد الدمع فـي أحداق العيون ورسائل مكتوبة بحبر السنين مجهولة العنوان.

كثيرون نصبوا أنفسهم حراسا للأفكار وللأشخاص، وباتوا يستميتون للدفاع عنهما متجاوزين في حربهم تلك كل القيم تحت ذريعة ومسمى حرية التعبير المكفولة، وموجهين الإتهامات الجاهزة إزاء كل من خالفهم.

هل بوسعنا أن ننحدر أكثر بعد هذا السقوط الكبير، وبعد أن مات الضمير، وهل سنقتلع جذور إنسانيتنا كاملة أم سنبقي بعد هذا الدمار بذورا لعلها تبث الأمل جيلا بعد جيل؟..