• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • مرأة
  • عربي

جينوار.. قرية خاصة بالنساء في شمال سوريا

19 ديسمبر 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

قرية النساء شمال سوريا

تتألف القرية من خمسين مبنى، ثلاثون منها مخصصة للسكن والباقي أبنية خدمية (الجزيرة)

شفان إبراهيم-الحسكة

في حديقة "جينوار" (أي موطن المرأة باللغة الكردية)، تراقب بدرة (35 عاماً) أبناءها السبعة وهم يلهون بفرح.

أخبار مقترحة

  • عبير قواس الموقع الرسمي لحملة عبير قواس
    فرحة نغّصها ترحيل والدها.. عبير قواس تروي تفاصيل فوزها بمقعد شيوخ نيويورك
  • Mother and daughter preparing tasty food at kitchen. Mommy teaching lovely kid to cook. Happy smiling mom and loving child spending time together at home. Healthy meal and dinner preparation المصدر AdobeStock
    بالمطبخ تنكشف الأسرار.. كيف تصنع الأحاديث العفوية جسر تواصل بين الأم وأبنائها؟

تروي بدرة المتحدرة من بلدة الشدادي شمال شرقي سوريا، كيف انتهى بها المطاف منذ شهرين في قرية مُخصصة للنساء فقط، بعد توسع رقعة الحرب ومقتل زوجها المنضوي في وحدات حماية الشعب، حيث لم يبق لها معيل.

وتقضي بدرة وقتها في مجموعة من الأعمال، وتصف حالها فتقول "أخبز في الفرن، أو تربية الأغنام، أو زراعة بعض الخضراوات.. لا أحتاج إلى أيّ شيء، وأبنائي لا ينقصهم شيء.. أنا وأطفالي سعداء هنا".

وتوضح أن والديها يقطنان في دمشق، وأن إخوتها لهم من المشكلات والفقر ما يمنعهم من تربية أبنائها. كما رفضت عائلة زوجها استقبالها، لكن منظمة "أسايش المرأة" الكردية عرضت على بدرة فكرة الالتحاق بالقرية. تقول "بقي أبنائي أكثر من سنة بدون دراسة، وتراكمت الديون وزادت المصاريف، ولم يكن لي أيّ معيل سوى راتب زوجي".

قرية النساء شمال سوريا (الجزيرة)
قرية النساء شمال سوريا (الجزيرة)

حكاية جينوار
وتشرح المشرفة على القرية "رومت" السبب وراء بنائها "تعاني المرأة من مشاكل وضغوطات وظلم كبير في المنطقة بسبب عقلية الأزواج".

بدأ بناء القرية رسميا في ريف الدرباسية بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا منذ 10 مارس/آذار 2017، بعد عامين من النقاشات.

لذا وبعد نقاشات طويلة قررت منظمة "مؤتمر ستار" النسائية وبالتعاون مع كلية "علم المرأة" في الحسكة العمل على إيجاد "مكان خاص بالنساء المعنفات أو الراغبات في العيش بعيداً عن ظلم الرجل والضرب".

وبحسب رومت فإن جميع نزيلات القرية هن "زوجات الشهداء، أو من توفى أزواجهن ويعانين من الظلم في بيوت الأهل أو أهل الزوج"، كحال أميرة.

حكاية أميرة
تنحدر أميرة (37 عاما) من قرية "حاج أوغلي" في مدينة الدرباسية، وبعد وفاة زوجها منذ سنة تقريبا، لم تعد تستطيع تلبية متطلبات أبنائها الخمسة وتأمين حاجياتهم المدرسية، فقررت اللجوء إلى "قرية المرأة".

تقول أميرة "شاهدت القرية عبر التلفاز، فعرضت عليهم العيش هناك، ووعدوني بأن يمنحوني بيتاً حين الانتهاء من البناء".

تواصلت إدارة القرية مع أميرة، وهي تعيش الآن في منزلها المؤلف من أربع غرف ومنافع مجهزة بكل ما يلزم أفراد عائلتها. ويحق لها استقبال الضيوف حتى قدوم المساء، و"استقبلت عائلتي مرتين منذ وصولي إلى هنا.. أشكر إخوتي لتفهمهم وضعي".

ويُتابع أبناء أميرة تعليمهم في المدرسة، وهي تعمل كبائعة في كشك القرية، ولا تخفي أنها في البداية كانت خائفة قلقة، وكانت تتساءل "كيف يمكن للنساء العيش بمفردهن؟ ومن يحميهن ويؤمن لهن حاجياتهن؟ لكنني الآن سعيدة وأعيش برفقة أبنائي ونساند النساء الأخريات".

نظام العائلة
ترى رومت أن "نظام العائلة اليوم لا يخدم المجتمع، بل يخدم الدول والأنظمة فقط، ولا نستطيع أن نغير العائلة كلها، وكل ما حولنا يعكس عدم المساواة بين الرجل والمرأة، لذلك لا بد من حماية المرأة وفكرها وحريتها".  

كما أنهم استشاروا النساء قبل تنفيذ الفكرة "دخلنا إلى بيوت الشهداء والأرامل وكل من يرغبن في العيش معنا، وسألناهن: هل يردن المجيء؟!".

بناء القرية بدأ رسميا يوم 10 مارس/آذار 2017 بعد عامين من النقاشات (الجزيرة)بناء القرية بدأ رسميا يوم 10 مارس/آذار 2017 بعد عامين من النقاشات (الجزيرة)
بناء القرية بدأ رسميا يوم 10 مارس/آذار 2017 بعد عامين من النقاشات (الجزيرة)بناء القرية بدأ رسميا يوم 10 مارس/آذار 2017 بعد عامين من النقاشات (الجزيرة)

معارضة الفكرة
أما السيدة إيمان أم إبراهيم (50 عاماً) فتعارض فكرة القرية وترى فكرتها مشابهة لفكرة الرهبنة في الديانة المسيحية وتقول "لا رهبنة في الإسلام، وهو استخفاف وإجحاف بحق المرأة.. لا قيمة للأنثى بدون زوجها، والعكس صحيح".

وتتصور أم إبراهيم أن هناك العديد من الطرق لحل المشاكل بين الزوجين وحماية الأسرة، "بدلاً من تأسيس ما يُشجع المرأة على الهروب.. بل يجدر بهم تشجيع الحوار والتواصل بين الزوجين وإنشاء مراكز للتنمية المهنية والفكرية، بدلاً من محاولات استقطاب النساء وهدم الأسرة".

وتتساءل عن مصير الأبناء المحرومين من حنان الأب "من سيعوضهم عن أبيهم؟ وكيف للأب أن يكتفي برؤية أبنائه في قرية نائية بين الحين والأخر؟ الأسرة عماد المجتمع ولا بد من الحفاظ عليها".

غير أن رومت تقول "لا نلزم أي واحدة بالمجيء أو البقاء في القرية.. هن حرات".

مكونات القرية
وتتألف القرية من خمسين مبنى، ثلاثون منها مخصصة للسكن، والباقي موزعة ما بين فرن ومدرسة ومستوصف ومستودع وأكاديمية تعليمية ومقر إداري. وتسكنها حالياً 14 امرأة برفقة أطفالهن البالغ عددهم 27 من المكونين العربي والكردي.

المصدر: الجزيرة

المزيد من المرأة

  • فرحة نغّصها ترحيل والدها.. عبير قواس تروي تفاصيل فوزها بمقعد شيوخ نيويوركتروي الأمريكية من أصل فلسطيني عبير قواس للجزيرة كيف حصدت تأييد الناخبين الأمريكيين بمواقفها المناصرة لفلسطين، وتكشف تطلعاتها السياسية وتحدياتها المقبلة، وغصة غياب والدها الذي رُحّل إلى الأردن.
  • بالمطبخ تنكشف الأسرار.. كيف تصنع الأحاديث العفوية جسر تواصل بين الأم وأبنائها؟تمنح الأحاديث العفوية، أثناء الأنشطة اليومية، الأبناء مساحة أسهل للبوح لأمهاتهم، لكن استمرارهم في المصارحة يعتمد أساسا على شعورهم بأنهم سيجدون من يستمع إليهم بهدوء ومن دون أحكام.
  • مستشارة فرنسية مسلمة تدافع عن الحجاب في المجلس البلديرفضت مستشارة فرنسية شابة بمدينة روبيه تعديلا لحظر الرموز الدينية اقترحته المعارضة داخل مجلس البلدية، مؤكدة فخرها بحجابها وهويتها الإسلامية، ومشددة على أن ممارسة الشعائر لا تتعارض مع الكفاءة.
  • عمل لا ينتهي بانتهاء الدوام.. لماذا لا تجد المرأة العربية وقتا لنفسها؟تكشف الأرقام أن النساء في العالم العربي يتحملن نصيبا أكبر من أعباء العمل المنزلي والرعاية مقارنة بالرجال، ما يحد من وقتهن للراحة والعمل والحياة الشخصية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  1. 5إيران.. انفجارات غامضة في قشم وجاسك وواشنطن تعلن تشكيل قوة “البوابة الحديدية”رضا ياسين
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية