تناولت حلقة (2019/10/11) من "فوق السلطة" مواضيعها تحت العناوين التالية: تظاهرات ضد الفساد والعراق لن يُسرق مرتين، وحماية النيل تتدرج من القَسم إلى طلب وساطة، و"أم بي سي" تتورط في فيديوهات مصرية مفبركة، وأبو ظبي تكتشف أن الأرض كروية، وتركي الشيخ يصور أول إعلان تلفزيوني.

تساءلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن الإماراتي هزاع المنصوري بقولها "هل كان مجرد سائح؟" وتذكر الصحيفة أن وكالةَ ناسا أشارت إلى المنصوري بصفة مشارك في رحلات الفضاء وليس رائد فضاء، لكن مدير وكالة الإمارات للفضاء أعلن عن 16 تجربة أجراها سائح الفضاء هزاع المنصوري منها إمكانيةُ زراعة البلح في الفضاء.

لكن الموضوع ليس جديدا، بل إنه مطروح في إعلام أبو ظبي منذ أن أعلنت أبو ظبي عن عزمها زراعة بلح وخس في الفضاء، وما أثبت بالمشاهدة هي تجربة واحدة أجراها هزاع ونقلها للعرب وتتمحور في كيف تأكل في مركبة فضائية؟ مكررا علينا المشاهد التي نتابع مثيلاتها منذ الطفولة.

لكن شهادة للتاريخ تسجل لأبو ظبي لأنها اكتشفت أن الأرض كروية، وهو اكتشاف سوف يكتب باسمها إلى جانب اكتشاف الكابتشينو، ومن يدري قد تكون أصول غاليليو إماراتية!

مصر وسد النهضة
بعد فشل مفاوضات الخرطوم الثلاثية بشأن سد النهضة الإثيوبي، طلبت مصر وساطةً دولية ولجأ رئيسها إلى تويتر ليؤكد حق مصر في مياه النيل، والسؤال المطروح الآن ما خيارات مصر للتعامل مع الأزمة؟

ومقارنة بموقف الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي وسابقيه من مسؤولي مصر، فقد أجاب وزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة قبل عقود -عندما سئل عن بناء السد الإثيوبي- بأن أي مشروع يهدد حق مصر من مياه النيل سيواجه بالقوة الشاملة، كما رفض الرئيس السابق جمال عبد الناصر مجرد التفاوض مع إثيوبيا بشأن السد.

وعلى ذمة الإعلام التابع للسيسي فإن الرئيس المصري الأسبق أنور السادات قصف السد بالصواريخ عندما بدأت إثيوبيا تشييده، وعزم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك على إنشاء قاعدة جوية في السودان مهمتها الوحيدة ضرب موقع السد إذا ما بدأت إثيوبيا ببنائه.

وقد أعلن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي أن على إثيوبيا أن تأخذ دماء المصريين قبل أن تأخذ حقهم في مياه النيل، أما الرئيس الحالي "السيسي" فقدم طرحه السيادي الإبداعي لهذه المسألة وطالب رئيس الوزراء الإثيوبي بالقَسم لأجل ألا يضر المياه المتدفقة إلى مصر!