مدة الفيديو 25 minutes 55 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

في اليوم العالمي لخصوصية البيانات.. سجالات واتساب وسيغنال تعود إلى المنصات

يحيي رواد منصات التواصل “اليوم العالمي لخصوصية البيانات” عبر وسوم (هاشتاغات) مختلفة، حيث دعا مغردون ومسؤولون إلى ضرورة حماية البيانات وخصوصية المستخدمين، بينما يتواصل السجال بين “واتساب” و”سيغنال”. 

نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/1/28) تابعت التفاعل مع "اليوم العالمي لخصوصية البيانات"، حيث برزت عدة مبادرات من قِبَل منظمات تقنية في العالم لتوعية المستخدمين بطريقة استخدام التطبيقات والمواقع المختلفة لبياناتهم الشخصية.

ويأتي اليوم العالمي لخصوصية البيانات هذا العام في ظل الجدل الذي أحدثه تطبيق "واتساب" بشأن سياسته الجديدة لمشاركة البيانات مع "فيسبوك" والتي أعلن بعد ضغوط شعبية عن تأجيلها.

وتتسابق في الوقت الحالي شركات التكنولوجيا والتطبيقات الكبرى على إثبات حمايتها لبيانات المستخدمين لاستقطاب أكبر عدد منهم وكسب ثقتهم. ويرى نشطاء أن حماية البيانات الشخصية ضرورية لخلق الثقة في الحلول الرقمية على المدى البعيد.

وفي ظل التنافس الكبير على كسب ثقة المستخدمين لتطبيقات المحادثة، رحّب تطبيق "سيغنال" بتصريحات مفوضة المعلومات البريطانية إليزابيث دنهام -وهي المُنظم الحكومي في مجالات حرية المعلومات وحماية البيانات الشخصية- التي قالت فيها إنها تستخدم تطبيق "سيغنال" في الرسائل الشخصية، في حين لا تستخدم "واتساب" ولا توجد على "فيسبوك".

وتعليقا على هذه التصريحات كتب تطبيق "سيغنال" في حسابه على تويتر: "هذا يظهر أن مغادرة فيسبوك أسهل بكثير من مغادرة الاتحاد الأوروبي"، في إشارة إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مؤخرا.

في المقابل، تستمر محاولات تطبيق "واتساب" طمأنة مستخدميه، إذ أعلن حديثا عن إضافة ميزة بصمة الوجه والأصابع لنسخة الحاسوب من التطبيق، وذلك عند ربطها مع الهاتف المحمول.

وأكد واتساب أنه لا يرى بيانات الوجه أو بصمات الأصابع. يأتي هذا في تأكيد جديد من التطبيق على حماية بيانات المستخدمين، بعد أزمة الخصوصية الأخيرة. وكان واتساب قد أعلن في وقت سابق عن تأجيل طرح سياسة خصوصيته الجديدة، إلى 15 مايو/أيار المقبل، تزامنا مع الدعوات العالمية لمقاطعة التطبيق.

ومن التفاعلات مع "يوم خصوصية البيانات" جاءت تغريدة الناشط في مجال الحقوق الرقمية العراقي حيدر حمزوز الذي كتب: "نقدر نقلل من الخرق عبر تقليل الصلاحيات الممنوحة للتطبيق قدر الإمكان، ولكن لكل تقليل خسارة لميزة من الميزات، فإطفاء وصول فيسبوك للميكروفون مثلا يعطل خاصية البث المباشر وإرسال الفيديوهات والمسجات الصوتية.. معركة الخصوصية طويلة وعلينا أن نعي ذلك".

وكتب الباحث فواز الحسيني: "تعرضت واتساب لأزمة علاقات عامة تسببت بهجرة الكثير من مستخدميها لتطبيقات أخرى بحثا عن الخصوصية، لكن واتساب عملاق شبكات التواصل عادت لتقدم درسا بالاتصال والنشر الإلكتروني من خلال استخدام حالة الواتساب وقد تحدثت سابقا عن أهمية حالة الواتساب وكيف اكتشفت أنها قد تؤثر على الانطباع".

وقالت المغردة قادرية أمين: "#واتساب زيه زي أي أبلكيشن (تطبيق) مجاني يستخدم بيانات المستخدمين لأغراض تجارية.. مش فاهمه ليه الصداع ومش بس الواتس.. أنت لما بتسجل رقمك في أي براند (ماركة) أنت كدا بقيت تارجيت (أصبحت هدفا) لأي سلعة".