أثار الأداء والأدوار التي لعبتها الممثلة المصرية شيماء سيف في برنامج مقالب كوميدي غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة السودانيين، بعد أن قامت بتمثيل شخصية فتاة سوداء البشرة سيئة الطباع لتزعج المحيطين بها وتتحدث باللهجة السودانية.

حلقة (2019/5/13) من "نشرة الثامنة" (نشرتكم) رصدت تفاعل النشطاء مع الوسم الذي يحمل اسم الممثلة المصرية، حيث وصفوا برنامجها بالعنصري لا الكوميدي، وطالبوا قناة "أم بي سي مصر" (MBC) التي تعرضه بإيقافه لما يحمله من أفكار عنصرية.

وتداول مغردون اعتذارا عبر منشور من صفحة على فيسبوك باسم "شيماء سيف" إلا أنه تبين أن الصفحة ليست لها.

وأكدت الممثلة المصرية في "ستوري" نشرتها عبر حسابها الموثق على إنستغرام أنها لا تملك أي حساب غير حسابها هذا، كما أكدت أن الكلام المنسوب لها عبر الحسابات الأخرى غير صحيح، وبذلك تكون نفت أي اعتذار منسوب لها.

بدوره، غرد الممثل المصري عمرو واكد "الديون التي يعتمدها فرد دون رقيب تدفعها أجيال من شعب، أما ديون العنصرية دون رقيب أيضاً تدفعها أجيال شعبين، إحنا (نحن) آسفين يا أحفادنا ويا أحفاد السودان، اعذرونا مش عارف (لا أعلم) إزاي بس حاولوا".

ووجهت المذيعة السودانية هاجر الشيخ رسالة لشيماء سيف في تغريدة لها قالت فيها "عدم احترامك للشعب السوداني ونسائه العظيمات في عنصرية رخيصة يدل على مستواك الفكري ويجب إيقافك من ممارسة مهنتك ومحاسبة المخرج وكل الفريق العامل، لن نرضى بغير ذلك".

بدورها، استنكرت الناشطة المصرية علياء جاد فكرة دهن الوجه باللون الأسود والسخرية من أهل السودان، ووصفت دورها بأنه يمثل "سلسلة استعراض الانحطاط الأخلاقي الذي وصل له الإعلام المصري"، الذي لا يمثل أي مصري محترم.