الثلوج تشل الحياة في إسطنبول

شلت الثلوج الكثيفة الحياة في مدينة إسطنبول اليوم السبت مما تسبب في تأخير وإلغاء مئات الرحلات الجوية من وإلى مطاريْ أتاتورك وصبيحة كوكجن، بينما توقفت الملاحة في مضيقيْ البوسفور والدردنيل.

وقد بلغت سماكة الثلوج أربعين سنتيمترا مما أعاق حركة السير على الطرق، في وقت كان عدد كبير من السكان يغادرون المدينة في عطلة نهاية الأسبوع.

وقد اضطرت شركة الخطوط الجوية التركية إلى إلغاء خمسمئة رحلة على الأقل على امتداد يومين، في مطاريْ أتاتورك وصبيحة كوكجن.

ونقل نحو ستة آلاف من ركاب الشركة للفنادق الليلة الماضية بسبب إلغاء الرحلات، وتم توزيع عشرين ألف وجبة للعالقين في المطار.

واضطر خفر السواحل إلى وقف الملاحة في البوسفور، وهو أحد أكثر المضائق ازدحاما في العالم. كما أغلق مضيق الدردنيل في الجنوب.

وكانت الشركة المسؤولة عن السفن التي تربط بين ضفتيْ إسطنبول الآسيوية والأوروبية أعلنت أمس الجمعة عن تعليق رحلاتها بفعل العاصفة الثلجية.

الثلوج كست ميدان تقسيم الشهير وسط مدينة إسطنبول

تراجع مرتقب
ونقلت قالت وكالة رويترز أن العاصفة الثلجية أعاقت القيادة على الطريق، وتركت الكثير من السائقين عالقين خلال الليل بالمدينة التي يقطنها 15 مليون نسمة.

وقالت وكالة دوغان للأنباء إن الكثير من سائقي السيارات تركوا مركباتهم وترجلوا بينما اضطر البعض للبقاء داخل سياراتهم لأكثر من عشر ساعات خلال الليل في انتظار تحسن الأحوال على الطرق.

لكن مترو الأنفاق في إسطنبول استمر في العمل خلال الليل لنقل الأشخاص الذين لم يتمكنوا من العودة لمنازلهم، وقد أفادت التقارير بوقوع عشرات الحوادث بسبب انزلاق المركبات على الأسطح الثلجية.

وقد تساقطت الثلوج طوال النهار، ومن المرتقب تراجع حدة العاصفة الثلجية في المساء، لكن درجات الحرارة ستبقى تحت الصفر في الأيام المقبلة.

العاصفة الثلجية عطلت الملاحة بمضيق البوسفور المزدحم بالسفن العالمية
المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تجتاح العاصفة الثلجية "ويندي" المنطقة، مع توقعات باستمرارها للسبت المقبل، وتعطلت المدارس والمؤسسات بالضفة وإسطنبول التركية، كما أغلقت مصر موانئها، وتوفي ثلاثة أطفال سوريين بحريق في مخيم بلبنان نتيجة التدفئة.

يهدد الاحتباس الحراري البشرية بمخاطر عديدة إن لم يتم كبحهه، ومن أبرز تلك المخاطر ارتفاع درجة الحرارة، وارتفاع منسوب مياه البحار, وازدياد معدل ذوبان الثلوج يرافقه مزيدا من الأعاصير والفيضانات.

المزيد من جغرافي ومناخي
الأكثر قراءة