• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • موسوعة
  • تاريخي
  • عربي

صالح بن يوسف

21 أكتوبر 2014

وقت القراءة: 4 دقائق

صالح بن يوسف/ تونس - الموسوعة

من أبرز قادة الحركة الوطنية التونسية. تولى وزارة العدل في حكومة محمد شنيق التفاوضية وعارض فكرة الاستقلال على مراحل، التي وافق عليها الحبيب بورقيبة ودخل معه في صراع شرس. اغتيل في ألمانيا في أغسطس/آب 1961.

المولد والنشأة
ولد صالح بن يوسف يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 1907 في ميدون بجزيرة جربة التونسية، لأسرة ثرية.

الدراسة والتكوين
تلقى مبادئ القراءة والكتابة في كتّاب بمسقط رأسه، ولما بلغ الثامنة من العمر أرسله جده للدراسة في تونس العاصمة، ولما حصل على الثانوية العامة من معهد كارنو سافر إلى باريس وحصل على شهادة البكالوريوس في الحقوق والعلوم السياسية من جامعة السوربون عام 1933 . 

الوظائف والمسؤوليات
لما عاد إلى تونس صيف 1934 اشتغل بالمحاماة، وتولى حقيبة وزارة العدل في حكومة محمد شنيق التفاوضية (1950-1952).

التجربة السياسية
اهتم بالسياسة والنضال الوطني ضد الاستعمار الفرنسي مبكرا والتحق بالحزب الحر الدستوري الجديد وترقى فيه سريعا، وكان من رفاق الحبيب بورقيبة لكنه اختلف معه وعارض -من سويسرا– اتفاقيات الاستقلال الداخلي التونسية الفرنسية التي وقعها بورقيبة عام 1955.

كان يعتبر ذلك الاستقلال منقوصا وخيانة، وشدد على ضرورة مواصلة الكفاح المسلح للحصول على الاستقلال التام لبلدان المغرب العربي كلها وليس تونس فقط، بينما كان الحبيب بورقيبة يطالب المقاومين بالنزول من الجبال وتسليم أسلحتهم.

اتسعت شقة الخلاف بين الرجلين، فاتهم بن يوسف بورقيبة بأنه: "عميل للغرب وعدو للعروبة والإسلام"، وفشلت كل محاولات الصلح بينهما، وفي مؤتمر الحزب الحر الدستوري الجديد -في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1955- غلبت كفة بورقيبة بدعم من قيادة اتحاد النقابات.

فاتخذ الحزب قرارا بطرد صالح بن يوسف من الحزب، وبدأت مضايقات وملاحقات أتباعه (اليوسفيين) وأصدر وزير الداخلية المنجي سليم في 28 يناير/كانون الثاني 1956 أوامر باعتقال بعضهم.

غادر بن يوسف تونس إلى طرابلس ومنها إلى القاهرة، والتحق به عدد من قادة الحركة الوطنية المسلحة التونسية، وقيل إنهم -مع أنصاره في الداخل- خططوا لزعزعة النظام التونسي لكنهم فشلوا وتعرضوا لمحاكمات وإعدامات وحملات قمع وتعذيب وصفت بالوحشية، خاصة بعد منح تونس استقلالها التام.

استؤنفت محاولات الصلح، وقيل إن بورقيبة طلب من السلطات السويسرية مطلع عام 1961 ترتيب لقاء بينه وبين خصمه الذي وافق شريطة أن يكون مصحوبا برجال من الأمن السويسري، مما أغضب الأول.

تمّ اللقاء، لكنه فشل في تحقيق المصالحة وانتهى بتبادل الشتائم والاتهامات، وقيل بعدها إن بورقيبة "شجع من حضروا اللقاء على الشروع في إعداد خطة لتصفية صالح بن يوسف".

الوفاة
اغتيل صالح بن يوسف يوم 11 أغسطس/آب 1961 في فرانكفورت بألمانيا. وبعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 انبعث من جديد سؤال: من اغتال صالح بن يوسف؟ وفُتحت صفحة من التاريخ التونسي  اكتنفها تعتيم وغموض.

عرض في مايو/أيار 2012 فيلم "صالح بن يوسف.. جريمة دولة؟" في قصر قرطاج بحضور محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية المؤقت وعدد من أفراد عائلة صالح بن يوسف وبعض من "ليوسفيين"، وشخصيات سياسية وباحثين وإعلاميين.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • موسوعة الجزيرة .. فضاء من المعرفة الرقمية

    موسوعة الجزيرة

    5/12/2015
  • “صدق الله وكذب بورقيبة”.. محمد الطاهر بن عاشور شيخ الزيتونة الذي أصلح التعليم بتونس

    3/3/2015
  • منظر عام لأحد شوارع العاصمة التونسية - تصوير أحمد الجنابي

    تونس العاصمة

    22/9/2014
  • مدينة قفصة gafsa - City wall and fortress at Gafsa, Tunisia الموسوعة

    قفصة

    20/11/2014

المزيد من موسوعة

  • المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزولعائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم آلاف الأنواع المختلفة، تتراوح تقديرات عددها بين 4,700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.
  • إبراهيم الطراونة.. من طب الأسنان والعمل النقابي إلى رئاسة البرلمان الأردنيطبيب أسنان وسياسي ونقابي أردني، بدأ مسيرته المهنية في الخدمات الطبية الملكية، قبل أن ينتقل إلى القطاع الخاص وينخرط في العمل النقابي، حيث تولى رئاسة نقابة أطباء الأسنان الأردنيين لدورتين متتاليتين.
  • وجوه عربية في الكونغرس الأمريكيشهد الكونغرس الأمريكي حضورا متزايدا لسياسيين من أصول عربية، تنوعت خلفياتهم بين مصر وفلسطين ولبنان وسوريا والصومال، واختلفت تجاربهم السياسية ومواقفهم من القضايا الداخلية والخارجية.
  • بحر الصداقة.. مناورات مصرية تركية لتعزيز التعاون العسكريمناورات عسكرية بحرية مشتركة بين مصر وتركيا، انطلقت عام 2009 في مياه البحر الأبيض المتوسط، واستمرت سنويا حتى عام 2013، قبل تعليقها نتيجة تدهور العلاقات بين البلدين ثم استئنافها في عام 2025.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية