• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة
  • ماليزيا

هل نجحت ماكدونالدز ماليزيا في الالتفاف على المقاطعة؟

سجود عوايص
باحثة وأكاديمية فلسطينية مقيمة في ماليزيا.
4 مايو 2024

وقت القراءة: 9 دقائق

الدعوة لمقاطعة ماكدونالدز وغيرها من المطاعم والمنتجات الخاصة بالشركات المتعاونة مع إسرائيل شملت جميع أنحاء العالم (الأناضول)

تعرّضت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة ماكدونالدز في ماليزيا لضربة قوية بعد حملة المقاطعة الشعبية لمنتجاتها؛ نتيجة الدعم والخصومات والمساندة التي قدمتها سلسلة مطاعم ماكدونالدز في إسرائيل لجيش الاحتلال وقواته خلال حربه على قطاع غزة.

وفيما حاول وكيل ماكدونالدز في ماليزيا منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تأكيد رفضه للصراع، ووقوفه إلى جانب الطرف الفلسطيني، وتأكيد أن امتيازَ الشركة ذو إدارة محلية كاملة ولا صلة له بماكدونالدز إسرائيل، بل ونشر بيانًا في الثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يؤكد تبرعه بمليون رينجت ماليزي، ما يعادل 210 آلاف دولار، للصندوق الإنساني الفلسطيني الذي تمّ إطلاقه تحت إشراف رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم؛ لمساعدة المتضررين من الحرب.

أخبار مقترحة

  • 04:58
    بعد 9 سنوات.. أثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان فيديو, 04:58
  • epa13330408 Palestinians cross on foot past a military gate at an entrance to the West Bank city of Hebron, 25 October 2026, as the Israeli military enforced a closure on the city and surrounding villages for a third consecutive day. The lockdown, involving checkpoint and road closures and troop deployments, was imposed following a shooting attack at a military checkpoint on 23 October, that left two Israeli soldiers and two Palestinian gunmen dead and three other soldiers wounded. EPA/ATEF SAFADI
    "نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيام

غير أن ذلك لم يترك ماكدونالدز ماليزيا بمنأى عن حملة المقاطعة الشاملة التي طالت منتجات وشركات أظهرت دعمها لإسرائيل وحربها، ما تسبب بتراجع كبير في مبيعات الشركة التي كانت تطمح لافتتاح أكثر من 205 فروع جديدة بحلول عام 2026، فيما أظهرت بيانات الشركة الأمّ في الخامس من فبراير/شباط، أن نموَّ المبيعات في الربع الأخير من عام 2023 تراجعَ بنسبة 16.5%، كما سجّلت أسهم الشركة خسائر بقيمة 7 مليارات دولار.

وانطلقت مقاطعة الماليزيين سلسلةَ المطاعم السريعة من مبدأين؛ الأول: هو أن جزءًا من إيرادات السلسلة في ماليزيا يحوّل إلى الشركة الأميركية الأمّ التي لم توضح موقفها من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والمبدأ الثاني: هو أن الشركة الأمّ متواطئة مع الفرع الإسرائيلي؛ نتيجة صمتها عن دعمه لجنود الاحتلال في الحرب، بل وتجاهلها فرض أيّ عقوباتٍ عليه أو توبيخٍ، أو أن تُعلن أن سياستها العامة هي عدم الانحياز إلى أحد الأطراف بدلًا من ترك الوكيل الإسرائيلي يتصرّف على هواه.

على وتر الدين والعاطفة

أمام هذا الوضع حاولت ماكدونالدز ماليزيا اتباع إستراتيجية متوائمة مع الشركة الأم، تقوم على استعطاف الجماهير لإعادتهم لمنافذ المطاعم وفروعها، من خلال نشر قصص عن العمال والموظفين المحليين في فروع الشركة، والتأكيد على الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمقاطعة على حياتهم وأسرهم.
وعرضت ماكدونالدز ماليزيا في وسائل الإعلام المختلفة قصصًا إنسانية تشير إلى تشهيرٍ متزايد يتعرض له موظفوها الذين يبلغ عددهم أكثر من 21 ألف شخص، وإلى حالة النفور الشعبية التي تظهر أثناء ارتدائهم قمصانًا تحمل علامة ماكدونالدز، حيث تم وصفهم باليهود، وأنهم يقومون بتحويل الأموال لدولٍ أخرى، وتعرضوا لإهانات ومضايقات مختلفة.

وتحت عنوان: "لا تهاجموهم، فهم يحاولون فقط كسب لقمة العيش"، تحدث المدير الإداري لماكدونالدز ماليزيا وشريك التشغيل المحلي، أزمير جعفر، عن أن عددًا من موظفي مطاعم الوجبات السريعة يواجهون ضغوطًا نفسية شديدة بفعل المقاطعة، موجهًا نداءَه للجمهور الماليزي؛ لإيقاف المقاطعة والحد منها، لأنها وفق قوله تؤثر بالدرجة الأولى على الموظفين، وهم أفراد وأزواج لديهم عائلات وأطفال والتزامات يحتاجون إلى العمل للوفاء بها شهريًا، وجميعهم مواطنون ماليزيون بنسبة 100%.

وهو الأسلوب العاطفي نفسه الذي حاولت المنتجات المندرجة في إطار المقاطعة استخدامه، بل وصل إلى حد تقريع الجمهور على مقاطعته من قبل وكيل ستاربكس، معتبرًا أن الخاسر الأكبر هو الاقتصاد الماليزي في هذه المقاطعة.

رغم ذلك لم تُسهم هذه المناشدات بأي تغيير يُذكر في حملة المقاطعة ضدها، بل تشدّد الجمهور الماليزي في مقاطعته، وشهدت العلامات التجارية المحلية ازدهارًا غير مسبوق أمام حالة الهجر المتصاعدة للمنتجات العابرة للحدود والتي شملتها المقاطعة، ومنها ماكدونالدز وستاربكس ودومينوز بيتزا وبرغر كينغ.
وفي ضوء استمرار الإبادة الجماعية واصل الجمهور الماليزي مقاطعته الصارمة، ما دفع ماكدونالدز للاستعانة بمفتي ولاية بينانغ (وان سالم وان محمد نور) لإصدار تصريحات تدعو الجمهور لإعادة النظر في مقاطعته ماكدونالدز، معتبرًا أنه "لا يوجد سبب لمقاطعة ماكدونالدز"، داعيًا إياهم للاستناد في مقاطعتهم إلى حقائق واضحة وأدلة مقنعة.

ومشيرًا في الوقت ذاته، إلى أن ماكدونالدز تقوم بدفع الزكاة عبر مكاتب إدارة الزكاة في عدة ولايات، وأن الدفاع عمن يتعرض للاضطهاد يجب ألا يتضمن اضطهاد أُناس آخرين، وكان المفتي قد دعا الجمهور الماليزي سابقًا لإبداء التعاطف والتضامن مع معاناة شعب فلسطين من خلال مقاطعة أية شركات ومنتجات مرتبطة بإسرائيل.

اللجوء للقضاء

وأمام استمرار صلابة الماليزيين ومقاطعتهم، لجأت ماكدونالدز ماليزيا لرفع دعوى قضائية تستهدف فيها رؤساء ومسؤولي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على BDS في ماليزيا، ملقية على حركة المقاطعة العالمية باللوم لحجم الخسائر التي أصابت فروعها، ومعتبرة أنها السبب في المقاطعة الشعبية من خلال تشجيعها المواطنين ونشر بيانات تربط ماكدونالدز، زورًا وبهتانًا بالحرب الإسرائيلية على غزة، ومتهمة إياها أيضًا بالتحريض على الفتنة داخل المجتمع الماليزي.

وتضمنت الدعوى مطالب باعتذارٍ علني، يتم نشره على جميع منصات حركة المقاطعة، وبتعويض يصل إلى 5% من الخسائر السنوية، بقيمة 6 ملايين رينجت ماليزي ما يقدر بـ 1.31 مليون دولار، لشركة (جربانج ألاف)، تتضمن خسارة الإيرادات بمبلغ 3 ملايين رينجت ماليزي، وتعويض الموظفين الذين تم تسريحهم بمبلغ 1.5 مليون رينجت ماليزي، وتعويض انتهاء صلاحية المواد 1.5 مليون رينجت ماليزي.

وهي الإستراتيجية التي تسببت في تصاعد غضب الماليزيين من ماكدونالدز، وإطلاق حملة عنوانها: "لقد خسرت عميلًا مدى الحياة"، ورفعت من شعبية حركة المقاطعة BDS في ماليزيا ووصولها للجمهور، إلى درجة دفعت مكتب حركة المقاطعة في ماليزيا لنشرِ بيانٍ يشكر فيه ماكدونالدز على رفعها دعوى بحقه.
وهو ما حدا بماكدونالدز للإعلان "صحفيًا" تنازلَها عن الدعوى القضائية وإعلان سحبها بعد عملية وساطة بين الطرفين، فيما أشادت حركة المقاطعة بقرار سحب الدعوى، معتبرة أنه تأكيد على أنها تخلو من وجود أساس قانوني لها، وأنها تفتقر إلى الصحة، بل وأصدرت بيانًا أكدت فيه أن مقاطعة سلسلة الوجبات السريعة مستمرة ما دامت لم تتوقف الإبادة الجماعية بحقّ الفلسطينيين.

لتعود حركة المقاطعة مرة أخرى وتصدر بيانًا في الخامس عشر من أبريل/نيسان الماضي، تكشف فيه عن تلاعب ماكدونالدز بمقصدها من "سحب الدعوى"، وأنها لم تُبلغ قانونيًا بأي إجراء مشابه، بل إن المثول أمام القاضي للتحكيم ما زال قائمًا، كاشفة أن جهود الوساطة التي ادعت ماكدونالدز إجراءها، قامت على طلبٍ من حركة المقاطعة لصاحب الامتياز المحلي شركة (جربانج ألاف)، بإصدار بيان أو تصريح إدانة لجرائم الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة، وهو ما رفضته الشركة.

الالتفاف على المقاطعة.. عالميًا

أمام فشل مختلف إستراتيجيات ماكدونالدز ماليزيا في تجاوز حملة المقاطعة ضدها، ومع استمرار الزخم الشعبي الداعم لفلسطين والمتصاعد عالميًا وشعبيًا، كانت الحركة الأخيرة من نصيب الشركة الأميركية الأمّ، إذ نقلت وسائل الإعلام أنباء شرائها فروع ماكدونالدز من وكيلها الإسرائيلي الذي أشرف على عملية توزيع الوجبات المجانية للجنود وحملات الدعم للإبادة الجماعية للفلسطينيين في قطاع غزة.
حيث اشترت الشركة مطلع أبريل/نيسان الماضي 225 مطعمًا لها يعود امتيازها لشركة ألونيل الإسرائيلية، في محاولة أخيرة لوقف نزيفها الاقتصادي ووضع حد لتأثير المقاطعة المتزايد على أسواقها، لا سيما في البلدان العربية والإسلامية.

وليس من الواضح إلى أي درجة ستكون تلك الخطوة كافية لإنهاء المقاطعة أو تخفيفها، لا سيما أن الجمهور المقاطع يُطالب ماكدونالدز والشركات المستحوذة على امتيازها عربيًا وإسلاميًا ودوليًا بتصريح واضح لا لبس فيه يدين ويرفض الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وهو ما يضع ماكدونالدز – باعتبارها وجهًا من وجوه العولمة تتجاوز الاعتبارات والثقافات المحلية – في زاوية ضيقة تتجاوز مرونتها التي تُميز قائمة طعامها الخاصة بكل بلد.

والحال كذلك، يبقى الرهان قائمًا ما بين تغيير الأوضاع على الأرض ووقف الحرب على قطاع غزة، وبين الجمهور ووعيه بأهمية المقاطعة كأداة ضغط ناجعة ليست فقط على الشركات العابرة للقارات والحدود، وإنما على الدول العظمى ذات السياسات المهيمنة على الدول الأخرى، فإن كانت قوة الدول تُقاس بسلاحها وعتادها العسكري، فإن قوة الشعوب اليوم تُقاس بمقاطعتها والتزامها الحديدي بالتضامن مع الشعب الفلسطينيّ في نضاله وصموده.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

سجود عوايص

باحثة وأكاديمية فلسطينية مقيمة في ماليزيا

حاصلة على درجة الدكتوراة في علوم الاتصال من جامعة USIM الماليزية

المزيد من سياسة

  • بعد 9 سنوات.. أثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان فيديو, 04:58مع عودة التهديدات العسكرية الأمريكية لإيران، يستعيد تقرير للجزيرة مأساة قنبلة”أم القنابل” التي أسقطتها واشنطن شرقي أفغانستان عام 2017، ويرصد استمرار دمار المنازل وتدهور الأراضي الزراعية.
    04:58
  • "نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيامعاد آلاف الفلسطينيين إلى أحيائهم في الخليل بعد نحو 10 أيام من التهجير القسري، عقب مقتل جنديين إسرائيليين، فيما أعلن الجيش ضبط 4 أسلحة، ووثقت هآرتس أضرارًا في منازل السكان.
  • حزب مانديلا يتجه لتحقيق أسوأ نتيجة بالانتخابات المحلية في جنوب أفريقياقالت مفوضية الانتخابات في جنوب أفريقيا إنه عقب فرز 98% من الأصوات في الانتخابات المحلية حصل حزب المؤتمر الوطني الحاكم على 30.9% فقط، بينما حصل حزب التحالف الديمقراطي الليبرالي على 24.5%.
  • ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديوتتتبع حلقة “من يحكم التحويلات المالية؟” من برنامج “من يحكم العالم؟” على الجزيرة الفرق بين رسائل سويفت وتنفيذ المدفوعات، وتشرح أثر العقوبات والبنوك المراسلة وحدود البدائل الروسية والصينية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر من 400 شخص فيديو, 01:41
    01:41
  3. 7"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية