عدلي منصور رئيس مصر المؤقت

كلفت القوات المسلحة المصرية رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي محمود منصور بالإشراف على إدارة شؤون البلاد رئيسا مؤقتا في المرحلة الانتقالية بعدما عزلت الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013.

منصور المولود في 23 ديسمبر/كانون الأول 1945 حاصل على ليسانس حقوق في جامعة القاهرة عام 1967 ودبلوميْ القانون العام والعلوم الإدارية من الجامعة نفسها عامي 1969 و1970 على التوالي.

أوفد إلى العاصمة الفرنسية باريس في منحة دراسية بمعهد الإدارة العامة في الفترة من سبتمبر/أيلول 1975 إلى يناير/كانون الثاني 1977.

وعيّن منصور مستشارا بمجلس الدولة عام 1984، وفي العام 1992 عيّن نائبا لرئيس مجلس الدولة.

كما أعير منصور إلى المملكة العربية السعودية مستشارا قانونيا لوزارة التجارة في الفترة من 1983 إلى 1990.

انتدب مستشارا بالأمانة العامة لمجلس الوزراء "الأمانة التشريعية" في غير أوقات العمل الرسمية عام 1990 وحتى العام 1992، ثم عين نائبا لرئيس المحكمة الدستورية العليا في نهاية 1992 واستمر بها حتى أصبح النائب الأول لرئيس المحكمة بالأقدمية وتولى مهامه رسميا رئيسا للمحكمة في الأول من يوليو/تموز 2013 خلفا للمستشار ماهر البحيري.

منصور متزوج ولديه ابن وبنتان، شارك في إصدار عدة أحكام مهمة ولديه العديد من المؤلفات والأبحاث القانونية.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أعلن شيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الأقباط تواضروس الثاني تأييدهما لخارطة المستقبل التي أعلنها الجيش، ووصفها رئيس حزب الدستور محمد البرادعي بأنها تصحيح لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، بينما وصفها حزب الحرية والعدالة بأنها انقلاب على الشرعية.

قال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إن "إجراءات الجيش انقلاب كامل مرفوض من كل أحرار الوطن"، في أول رد فعل على قرار وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الإطاحة به وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا "إدارة شؤون البلاد لحين انتخاب رئيس جديد".

انقسم الشارع المصري عقب الإعلان عن عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي، فبينما ساد الغضب والخيبة بين مؤيدي مرسي، عمت الفرحة والبهجة معارضيه الذين أطلقوا الشهب النارية في السماء تعبيرا عن فرحتهم بقرارات المؤسسة العسكرية.

تصاعدت حدة التوتر الأمني والسياسي في أرجاء متفرقة من مصر فور إعلان الجيش عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي, وقتل 14 شخصا في صدامات دامية بين مؤيدين ومعارضين, بينما حاصرت قوات من الجيش مراكز تجمع المؤيدين لمرسي بميدان رابعة العدوية وبمحيط جامعة القاهرة.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة