محمد مرسي أول رئيس لمصر بعد الثورة

 
الدكتور محمد مرسي أول رئيس لمصر بعد ثورة 25 يناير، حيث أعلنت اللجنة العليا للانتخابات يوم 24 يونيو/حزيران 2012 فوزه بمنصب الرئاسة بنسبة قاربت 52% من أصوات الناخبين، متفوقا على منافسه الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.
 
وكان مرسي قد حصل على المرتبة الأولى في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، متبوعا بشفيق، مما أهلهما لخوض جولة الإعادة يومي 16 و17 يونيو/حزيران 2012.
 
وكان مرسي رئيسا لحزب الحرية والعدالة المصري -المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين– وتقدم بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية يوم الأحد الثامن من أبريل/نيسان 2012، مرشحا احتياطيا للحزب.
 
وجاء قرار الحزب الدفع بمرسي مرشحا احتياطيا بعد تصاعد المخاوف من استبعاد خيرت الشاطر مرشح الإخوان والحزب، لعدم صدور حكم قضائي برد الاعتبار إليه بعد قرار العفو عنه مؤخرا، حيث تعرض للسجن في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك في ما عرف بقضية "مليشيات الأزهر"، رغم أن جماعة الإخوان أكدت في وقت سابق أنها تثبتت من سلامة موقفه القانوني قبل الترشح.
 
مرسي من مواليد عام 1951 بمحافظة الشرقية. تلقى تعليمه في مدارس مدينة الزقازيق قبل انتقاله إلى محافظة القاهرة ليلتحق بجامعتها حيث تخرج في كلية الهندسة عام 1972.

وبعد سنتين حصل على درجة الماجستير في جامعة القاهرة نفسها، ثم نال الدكتوراه في جامعة ساوث كاليفورنيا عام 1982. عمل أستاذاً مساعدا في جامعة نورث ريدج في الولايات المتحدة في كاليفورنيا، وبين عامي 1982-1985 عمل أستاذاً ورئيساً لقسم هندسة الفلزات في جامعة الزقازيق، ومن العام 1985 وحتى العام 2010 كان عضواً ورئيساً للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب خلال الفترة بين عامي 2000-2005.

اختير كأفضل برلماني في العالم من خلال أدائه البرلماني خلال تلك الفترة. وفى انتخابات مجلس الشعب عام 2005 حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه.

 
انتخبه مجلس شورى الإخوان في 30 أبريل/نيسان 2011 رئيسا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشأته الجماعة، بجانب انتخاب عصام العريان نائبا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب قبل أن ينتخب الأخير عضوا في مجلس الشعب ثم رئيسا له.

الدكتور محمد مرسي متزوج وله أربعة أبناء.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

شهدت الساعات التي تسبق إغلاق باب الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقررة في مايو/أيار المقبل، تطورات متلاحقة منها احتمال خروج حازم أبو إسماعيل من السباق, وتزايد الغموض بشأن الموقف القانوني للمرشَحيْن خيرت الشاطر وأيمن نور، ورفض مجلس أمناء الثورة ترشيح عمر سليمان.

أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى زيارة وفدين إسلاميين إلى واشنطن، وقالت إن وفدا يمثل جماعة الإخوان المسلمين في مصر وآخر يمثل حزب ا لنهضة الإسلامي في تونس يحاولان تطمين الأميركيين بأنهما لا يشكلان خطرا على الولايات المتحدة.

أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة بأن اللجنة العليا للانتخابات أعلنت أن والدة المرشح حازم أبو إسماعيل حصلت على الجنسية الأميركية. كما قررت جماعة الإخوان الدفع بمرشح احتياطي لمرشحها خيرت الشاطر, وقررت الجماعة الإسلامية الدفع بالدكتور صفوت حجازي مرشحا لها.

رافق دخول مدير المخابرات المصرية السابق اللواء عمر سليمان السباق على رئاسة مصر قبل إغلاق باب الترشح رسميا اليوم، قرار قضائي بمنع المعارض أيمن نور من الترشح، الأمر الذي أثار مخاوف جماعة الإخوان المسلمين من تكرار الأمر مع مرشحها خيرت الشاطر.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة