الاتفاق النووي.. بلينكن يضع الكرة في ملعب إيران وروحاني يطالب برفع العقوبات ويتخلى عن التعويضات

إيران ترفض المشاركة في حوار مع الولايات المتحدة بوساطة الاتحاد الأوروبي لبحث إحياء الاتفاق النووي، ما لم تبادر واشنطن برفع العقوبات.

بلينكن أكد أن بلاده لم تمانع في إجراء حوار مع إيران تحت رعاية الاتحاد الأوروبي (الأوروبية)

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن -في ختام اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل- اليوم الأربعاء إن الكرة باتت في ملعب إيران للعودة إلى المسار الدبلوماسي بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وصرح بلينكن -خلال مؤتمر صحفي- بأنه "عندما اقترح الاتحاد الأوروبي جمع كل المشاركين في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) للنظر في طريقة العودة إلى تنفيذ الالتزامات أبدينا استعدادنا لذلك، لكن إيران اختارت رفض المشاركة".

وتابع "الكرة الآن في ملعب إيران إذا كانت تريد العودة إلى المسار الدبلوماسي والامتثال للاتفاق".

في المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني -في كلمة خلال اجتماع حكومي- اليوم إن حكومته ستواصل العمل من أجل رفع العقوبات عن الشعب الإيراني.

وتابع "إذا قررت الأطراف الأخرى، ونقصد دول مجموعة "5+1″، العودة للعمل بالاتفاق النووي وتنفيذ جميع التزاماتها، فكما أكد قائد الثورة (المرشد الإيراني علي خامنئي) إذا تبين لنا أن تلك الإجراءات نُفذت بشكل عملي فسنعود لتنفيذ جميع التزاماتنا في الاتفاق".

وقال إن بلاده لا تنوي المطالبة بتعويضات عن الخسائر التي لحقت بها في تلك الفترة، وأضاف "هذا بحث آخر قد يُطرح في وقت آخر وسيبحثه المسؤولون في البلاد".

وترفض إيران المشاركة في حوار مع الولايات المتحدة بوساطة الاتحاد الأوروبي لبحث إحياء الاتفاق النووي المبرم بين الجانب الإيراني ومجموعة "5+1" عام 2015.

وتؤكد طهران أنها ماضية في التحلل من التزاماتها في الاتفاق النووي، ما لم ترفع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن العقوبات عنها، وتقول إن واشنطن مطالبة باتخاذ الخطوة الأولى إذا أرادت إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه الإدارة الأميركية السابقة عام 2018.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال محمد الشرقاوي أستاذ الصراعات الدولية في جامعة “جورج ميسون” إن تصريحات المبعوث الأميركي إلى إيران روبرت مالي، تثبت وجود برغماتية أميركية تجاه طهران من أجل العودة إلى المفاوضات.

اتهم القضاء الأميركي 10 إيرانيين بانتهاك نظام العقوبات المالية المفروضة على بلادهم، في حين أعلنت طهران أنها لم تتسلم رسالة مباشرة أو غير مباشرة من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن الملف النووي.

Published On 20/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة