أبرز استطلاعات الرأي بشأن حظوظ بايدن وترامب في الولايات المتأرجحة

تسرق ما تُعرف بالولايات المتأرجحة الأضواء في الانتخابات الأميركية، لأنها تحسم السباق لصالح من يفوز بأصواتها.

ويمنح فارق صغير في الأصوات بإحدى الولايات أي مرشح جميع أصوات أعضاء المجمع الانتخابي في تلك الولاية، لهذا يركز المرشحون على الولايات المتأرجحة.

وتظهر استطلاعات للرأي وفق موقع ريال كلير بوليتيكس (realclearpolitics) تفوقا لبايدن على ترامب بأكثر من سبع نقاط حتى الآن على المستوى الوطني في أبرز هذه الولايات المتأرجحة.

وهي كالتالي:

تكساس

  • ثاني ولاية من حيث عدد أصوات المجمع الانتخابي بـ 38 صوتا بعد كاليفورنيا.
  • يتفوق ترامب بفارق ثلاث نقاط عن بايدن، وتبدو مغرية وساحة منافسة كبيرة بسبب عدد أصواتها.

فلوريدا

  • يقدر عدد أعضاء مجمعها الانتخابي بـ 29.
  • يتفوق بايدن متقدما على منافسه ترامب بخمس نقاط.

بنسلفانيا

  • يبلغ عدد أصواتها في المجمع الانتخابي 20.
  • فارق كبير بين بايدن وترامب مقداره ست نقاط لصالح بايدن.

أوهايو

  • لها 18 صوتا انتخابيا.
  • يتقدم بايدن بأكثر من نقطتين على منافسه.

نورث كارولينا

  • يبلغ عدد ناخبيها في المجمع الانتخابي 15.
  • يقترب المرشحان بأقل من نقطة مئوية لصالح ترامب.

جورجيا

  • يبلغ عدد أعضاء مجمعها الانتخابي 16 صوتا.
  • التقارب أيضا سيد الموقف حتى الآن بفارق نقطة ولكن لصالح ترامب.

ميشيغان

  • يبلغ عدد أعضاء مجمعها الانتخابي 16 صوتا.
  • يتسع الفارق بين ترامب وبايدن ويتفوق بايدن بأكثر من ست نقاط على ترمب.

أريزونا

  • يبلغ عدد أعضاء مجمعها الانتخابي 11.
  • تفصل نقطتان المرشحين وفق استطلاعات الرأي لصالح بايدن.

ويسكونسن

  • يبلغ عدد مجمعها الانتخابي 10.
  • يتفوق فيها بايدن بوضوح بأكثر من ست نقاط.

تمنح الاستطلاعات الأولية تقدما واضحا لبايدن في الولايات المتأرجحة، إلا أن المفاجأة التي حققها ترامب بفوزه على هيلاري كلينتون بالانتخابات السابقة رغم تقدمها بالاستطلاعات لا تزال حاضرة حتى اليوم لدى كل المتابعين والمحللين لمسار الانتخابات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يسلط تقرير بصحيفة تايمز الأميركية الضوء على ما يمكن أن تكون عليه ملامح السياسة الخارجية للولايات المتحدة إذا تمكن جون بايدن من الفوز في الانتخابات الرئاسية الوشيكة.

أعلن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق قبول ترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض انتخابات الرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، كما أعلنت السيناتورة كامالا هاريس قبولها ترشيح الحزب لمنصب نائبة الرئيس.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة