أحدث صيحات البحث عن الفيروس.. تدريب كلاب لاكتشاف الإصابات بكورونا

Police officers with dogs stand guard outside the hospital, after the announcement that Peru's former President Alan Garcia died in the hospital after shooting himself, in Lima, Peru April 17, 2019. REUTERS/Guadalupe Pardo
حاليا يجري البحث عن طريقة آمنة يمكننا من خلالها التقاط رائحة الفيروس من المرضى وتقديمها للكلاب (رويترز)

تعاونت مؤسسة "ميديكل ديتكشن دوغز" الخيرية البريطانية مع علماء من مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي وجامعة دورام في شمال شرق إنجلترا، لمعرفة ما إذا كان يمكن للكلاب المساعدة في الكشف عن إصابات بكوفيد-19 من خلال حاسة شمها القوية.

وهذه الدراسة تأتي عقب بحث سابق أظهر قدرة الكلاب على اكتشاف الإصابات بالملاريا من خلال حاسة الشم، استنادا إلى الاعتقاد بأن كل مرض يتميز برائحة مختلفة.

وأوضحت المنظمات أنها بدأت الاستعدادات لتدريب كلاب في غضون ستة أسابيع "للمساعدة في توفير تشخيص سريع ومن دون إدخال معدات طبية إلى الجسم، في محاولة لوضع حد للوباء".

وقامت مؤسسة "ميديكل ديتكشن دوغز" في السابق بتدريب كلاب على الكشف عن أمراض مثل السرطان والباركنسون والالتهابات البكتيرية، عن طريق شم عينات مأخوذة من المرضى.

ويمكن لهذه الحيوانات أيضا اكتشاف التغيرات الطفيفة في درجة حرارة الجلد، مما يجعلها مفيدة لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من الحمى.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة "ميديكل ديتكشن دوغز" كلير غيست "من حيث المبدأ، نحن متأكدون من أن الكلاب يمكنها اكتشاف كوفيد-19 (كورونا المستجد)"، مضيفة "نحن نبحث الآن في طريقة آمنة يمكننا من خلالها التقاط رائحة الفيروس من المرضى وتقديمها للكلاب".

وتابعت "الهدف من ذلك هو أن تكون الكلاب قادرة على فحص الأشخاص بمن فيهم الذين ليست لديهم أعراض، وإخبارنا ما إذا كانوا بحاجة إلى الخضوع للفحوص اللازمة. وستكون هذه الطريقة سريعة وفعالة كما ستساهم في الحد من استخدام موارد اختبار خدمة الصحة الوطنية المحدودة واللجوء إليها فقط حين تكون هناك حاجة فعلية لذلك".

ويمكن نشر الكلاب في المطارات عند انتهاء تفشي الوباء لتحديد هوية الأشخاص الذين يحملون الفيروس، مما يساعد على منع ظهور المرض مرة أخرى، وفقا لستيف ليندسي من جامعة دورام.

وقد سجلت حتى لآن أكثر من 500 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد في 182 دولة بينها 22,920 وفاة، وفقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسة استنادا إلى بيانات الدول الرسمية وأرقام منظمة الصحة العالمية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية