هجوم كشمير.. الأمم المتحدة تعرض الوساطة بين الهند وباكستان

هجوم كشمير.. الأمم المتحدة تعرض الوساطة بين الهند وباكستان

السلطات الهندية اتهمت المخابرات الباكستانية بالوقوف وراء الهجوم (الأناضول)
السلطات الهندية اتهمت المخابرات الباكستانية بالوقوف وراء الهجوم (الأناضول)

كما عبر غوتيريش عن قلقه من التوترات المتزايدة بين البلدين الجارين، مطالبا بضبط النفس واتخاذ خطوات فورية لنزع فتيل التوتر.

وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك "نحن قلقون للغاية من التوترات المتزايدة بين البلدين.. ونشدد على أهمية ممارسة الجانبين أقصى درجات ضبط النفس، واتخاذهما خطوات فورية" لخفض التصعيد.


رفض هندي
وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان قد عرض على الهند المشاركة في أي تحقيقات بشأن حادث الاعتداء على جنود هنود في بلدة "بلواما" بالشطر الهندي من كشمير، وهو العرض الذي رفضته نيودلهي.

وقال خان -في خطاب متلفز- إن باكستان مستعدة لتسلم أي معلومات استخبارية تقدمها نيودلهي، متعهدا بالتحرك داخل بلاده بناء على هذه المعلومات.

كما عرض رئيس وزراء باكستان على الهند خوض حوار ثنائي مباشر لحل قضية كشمير دون أي شروط مسبقة، مشيرا إلى أن إسلام آباد سترد إذا نفذت نيودلهي أي هجمات بعد اعتداء كشمير.

من ناحية أخرى، طالبت واشنطن إسلام آباد بالتعاون "الكامل" في التحقيقات الجارية بشأن الهجوم، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت بالادينو "ندعو باكستان إلى التعاون الكامل في التحقيق بالهجوم ومعاقبة كل مسؤول عنه".
    
وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي "ندين بأقوى العبارات هذا الهجوم الإرهابي.. نحن مصممون على التعاون مع حكومة الهند بشكل ثنائي ومتعدد الأطراف، وحتى في الأمم المتحدة".

التفجير الانتحاري استهدف عناصر من قوات الأمن الهندية في مقاطعة بلوما بكشمير (الأناضول)

باكستان متهمة
يشار إلى أن الهند اتهمت المخابرات الباكستانية بالوقوف وراء الهجوم، وذكر القائد العسكري الهندي في كشمير الجنرال كي.جي. أس ديلون أن السلطات الهندية تعقبت منفذي الهجوم، وتوصلت إلى أنه تم بتوجيه من خارج الحدود، وبالتحديد من وكالة المخابرات الباكستانية وقادة تنظيم "جيش محمد".

وقال ديلون في سرينغار -العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير- إن "جيش محمد ابن من أبناء جيش باكستان ووكالة المخابرات الباكستانية الرئيسية.. العقل المدبر للهجوم هو باكستان والمخابرات الباكستانية، وجيش محمد".
 
يشار إلى أن القوات الهندية أطلقت منذ الخميس الماضي تاريخ وقوع الهجوم الانتحاري بمقاطعة بلواما في كشمير، عملية واسعة النطاق ضد "جيش محمد" الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم.
    
وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947. وتتهم نيودلهي إسلام آباد منذ وقت طويل بتدريب وتسليح عناصر مقاتلة في كشمير لإطلاق هجمات على الأراضي الهندية، بينها جماعات مثل "جيش محمد" و"عسكر طيبة" المتهمة بتنفيذ هجمات في بومباي عام 2008 خلفت أكثر من 170 قتيلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات