إيران تفشل في وضع قمر اصطناعي في مداره

صورة لإطلاق القمر الاصطناعي "بيام" (الجزيرة)
صورة لإطلاق القمر الاصطناعي "بيام" (الجزيرة)

قال وزير الاتصالات الإيراني، محمد جواد آذري جهرمي، إن الصاروخ الناقل للقمر الاصطناعي "بيام" قطع بنجاح المرحلة الأولى والثانية، لكنه لم يتمكن من الوصول للمرحلة الثالثة، وبالتالي لم يستقر القمر "بيام" في المدار.

وقال آذري جهرمي إن القمر الاصطناعي الذي أطلق عليه اسم "بيام" (الرسالة) لم يتمكن من الوصول إلى المرحلة الثالثة لأنه لم "يصل إلى السرعة اللازمة" وفقا لتقرير نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الاتصالات الإيرانية.

وأشار التقرير إلى أن القمر الاصطناعي كان سيستخدم في أغراض التصوير والاتصالات وكان مزودا بأربع كاميرات، حيث كان من المقرر أن يبقى القمر الاصطناعي على ارتفاع 500 كيلومتر لمدة ثلاث سنوات تقريبا.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن أمس الاثنين أن بلاده ستطلق القمر الاصطناعي "بيام" على صاروخ ناقل من صنع إيراني.

وأوضح روحاني أن القمر "بيام" يمكنه رصد وضع الطقس والزراعة وأوضاع المياهِ الجوفية الإقليمية والغابات، مشيرا إلى أن القمر الثاني المزمع إطلاقه إلى الفضاء يحمل اسم "دوستي" أي الصداقة.

 روحاني: القمر "بيام" يمكنه رصد وضع الطقس والزراعة وأوضاع المياه الجوفية الإقليمية والغابات (الأوروبية)


وتخشى الولايات المتحدة من استخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية بعيدة المدى اللازمة لإيصال الأقمار الاصطناعية إلى مداراتها في إطلاق رؤوس حربية.

وقالت إيران التي تعتبر برنامجها الفضائي من قضايا الفخر الوطني إن إطلاق المركبات إلى الفضاء واختبار الصواريخ لا يمثلان انتهاكا وستمضي فيهما.

وينص قرار مجلس الأمن الدولي الذي صادق على الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 مع قوى كبرى على "دعوة" إيران إلى الإحجام عن تطوير الصواريخ البالستية المصممة لحمل أسلحة نووية وذلك لمدة تصل إلى ثماني سنوات.

يشار إلى أن إيران أطلقت أول أقمارها الاصطناعية المصنوعة محليا، وهو القمر الصناعي "أوميد" (الأمل) للأبحاث والاتصالات، عام 2009 في الذكرى الثلاثين للثورة الإسلامية التي اندلعت عام 1979.

المصدر : الجزيرة + رويترز