صواريخ أس 400

صواريخ متطورة قادرة على تدمير أهداف من مسافات بعيدة، يصل عدد الأهداف التي بإمكانها تتبعها في وقت واحد إلى ثلاثمئة، ويبلغ مدى تدمير الطائرات ما بين ثلاثة و240 كيلومترا، بإمكانها تدمير جميع أنواع المقاتلات واعتراض الصواريخ المجنحة، زود الجيش الروسي بها منذ 2007.
 
من عيوب صواريخ أس 400 عدم قدرتها على الاشتباك مع الصواريخ التي يتجاوز ارتفاعها 27 كيلومترا، مثل الصواريخ البالستية العابرة للقارات التي ترتفع في الفضاء لمسافات تتراوح بين مئتين وأربعمئة كيلومتر، ثم تهبط بطريقة عمودية على الأهداف المختارة.
 
بالإمكان تزويد المنظومة بخمسة أنواع من الصواريخ المختلفة المهام، بينها صاروخ (40Н 6 Е) القادر على تدمير طائرات الكشف الراداري البعيد وطائرات الشبح، وذلك على بعد أربعمئة كيلومتر. 
 
قبل تصنيع صواريخ أس 400 أنتجت الشركة المصنعة ثلاث نسخ مطورة، هي أس 300 بي بنموذجين جوي وبحري.
 
وصواريخ أس 300 بعيدة المدى دخلت الخدمة في عهد الاتحاد السوفياتي عام 1979، وصدرت منها نسخ متطورة تستطيع متابعة وإصابة أهداف متعددة، وهي قادرة على إسقاط الطائرات والصواريخ البالستية.
 
وإلى جانب قدرتها التدميرية فإنها مجهزة برادار قادر على تتبع أهداف متعددة في وقت واحد، كما أن المنظومة تحتاج فقط لخمس دقائق ليكون الصاروخ جاهزا للإطلاق. 

 

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أعلنت تركيا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أن سلاحها الجوي أسقط مقاتلة روسية من طراز سوخوي 24 بعد أن انتهكت الأخيرة أجواءها رغم إنذارات متتالية.

رغم تكرر الزيارات المتبادلة بين القيادتين السياسيتين بتركيا وروسيا لأكثر من 10 مرات، فإن ذلك لم يمنع وجود قضايا تتضارب بشأنها سياساتهما، كالأزمتين السورية والأوكرانية والانقلاب بمصر، إضافة لملفات أخرى.

دشنت روسيا سلسلة إجراءات عقابية اقتصادية ضد تركيا بعد إسقاطها طائرة سوخوي 24 نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2015، انتهكت أجواءها رغم التحذيرات المتتالية. وشملت "العقوبات" مجالات منها الزراعة والتجارة والسياحة والطاقة.

مرسوم وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، يتضمن سلسلة إجراءات اقتصادية عقابية ضد تركيا ردا على إسقاطها مقاتلة روسية من طراز "سوخوي 24".

المزيد من أسلحة محرمة
الأكثر قراءة