الحرس الرئاسي الفلسطيني

الحرس الرئاسي الخاص / فلسطين  – الموسوعة

أحد الأجهزة العسكرية الفلسطينية العاملة في مجال الأمن، واكبت نشأته تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994، وتطورت قدراته ومهامه ليصبح قوة النخبة في قوات الأمن الفلسطينية، يتلقى تعليماته من رئيس السلطة الفلسطينية مباشرة رغم أنه يعمل في إطار قوى الأمن الفلسطيني

التأسيس
حمل الجهاز بداية اسم "حرس الرئيس الخاص" وتكون من مجموعة الضباط وضباط الصف المندرجين إداريا تحت مسمى "مرافق القائد العام" ممن كانوا يقومون بمهمة حماية الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في بيروت ثم في تونس ولاحقا فلسطين بعد عودته إليها في يوليو/تموز 1994.

الهيكلية
يتبع الجهاز اليوم الرئيس الفلسطيني، ويرأسه حاليا اللواء منير الزعبي، ويقدر عدد عناصره وفق معطيات 2011 بنحو 2300 عنصر، ويتلقى تدريباته بشكل رئيسي من الولايات المتحدة والأردن.

المهام
أسندت إلى الجهاز مهمة الحماية الشخصية لعرفات ومرافقته في الداخل والخارج وتأمين الحماية للوفود الرسمية التي تقوم بزيارة الأراضي الفلسطينية. ومع توسع مهمات العمل لحرس الرئيس الخاص داخل أراضي السلطة تم تجنيد عدد من الدورات الخاصة بالحرس الرئاسي في قطاع غزة، فشكل ذلك ازديادًا في عدد الحرس الرئاسي الخاص ليكون قادراً على تغطية المهمات الرئيسية المتمثلة في حماية الرئيس في جولاته داخل الأراضي الفلسطينية التي انسحب منها الاحتلال.

وبعد اندلاع انتفاضة الأقصى وما تبعها من فلتان أمني وحصار للرئيس الراحل عرفات اقتصرت مهمة حرس الرئيس الخاص بالضفة على حماية عرفات والدفاع عن مقر إقامته في مدينة رام الله المعروفة بالمقاطعة.

وتتمثل المهمة الأساسية للحرس الرئاسي اليوم في حماية الرئيس بتأمين الحماية الشخصية له، ومقراته (مقر إقامته ومكتبه في مقر المقاطعة) إضافة لتأمين الحماية لرئيس وزراء الحكومة الفلسطينية، وبعض الوزراء المهمين وبعض المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية.

كما يقوم الحرس الرئاسي بتأمين الحماية لكبار زوار الأراضي الفلسطينية ومرافقتهم خلال زيارتهم لفلسطين، ويتميز هذا الجهاز بكونه على صلة مباشرة بالرئيس سواء في العمل أو في تلقي التعليمات للتدخل في الأحداث الجارية داخل الأراضي الفلسطينية.

وتوسعت مهمات الجهاز، حيث تم تشكيل وحدات عسكرية جديدة تكون مهمتها الرئيسية مكافحة الشغب، وضبط الوضع الأمني في الأراضي التابعة أمنياً للسلطة، ومصادرة السلاح غير القانوني.

الانقسام
بعد الانقسام الفلسطيني، تولى جهاز الأمن والحماية التابع للداخلية المقالة في قطاع غزة مهام رديفة لمهام الحرس الرئاسي، وأنيطت به مهمة حماية الشخصيات والمؤسسات الرسمية والحكومية.

وقد تشكل الجهاز بطريقة مشابهة لتشكيل حرس الرئاسة، إذ كان امتدادا لجهاز الأمن والحماية الذي شكلته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نهاية 2005 لحماية قيادتها ومرشحيها ومكاتبها الانتخابية ومسؤوليها، قبل أن يتحول إلى جهاز حكومي في إطار وزارة الداخلية.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

موسوعة الجزيرة هي موسوعة إخبارية تختص بالتعريف بالشخصيات والهيئات والأحداث والقضايا والمصطلحات السائدة في مجال الأخبار. تواكب الموسوعة مسايرة موقع الجزيرة نت للأحداث، لتقدم مواد محينة سهلة الفهم، موثوقة المصادر.

أكبر مدينة في فلسطين التاريخية من حيث المساحة وعدد السكان، وأكثرها أهمية دينيا واقتصاديا. تخضع للاحتلال الإسرائيلي، ويعدها العرب والفلسطينيون عاصمة دولة فلسطين.

مدينة فلسطينية، ومركز محافظة رام الله والبيرة. تعتبر العاصمة الإدارية المؤقتة للسلطة الوطنية الفلسطينية وفيها مقر المقاطعة، ومبنى المجلس التشريعي، والمقر العام لجهاز الأمن، بالإضافة إلى معظم وزارات السلطة ومكاتبها.

قطاع فلسطيني على شكل شريط ضيق، يشغل المنطقة الجنوبية من الساحل الفلسطيني على البحر المتوسط، ويشكل نحو 1.33% من مساحة فلسطين التاريخية.

المزيد من منظمات وهياكل
الأكثر قراءة