بلدة الفوعة

بلدة سورية تقع بريف إدلب، عرفت منذ عهد الدولة الحمدانية، تتميز بكونها من البلدات القليلة في سوريا التي يغلب الشيعة على أهلها.

الموقع:
تقع بلدة الفوعة شمال شرق مدينة إدلب (شمال سوريا)، وتبعد عن مدينة حلب من الجهة الجنوبية الغربية نحو 45 كيلومترا، وأغلب سكانها أتوا إليها من محافظة حلب، وتتميز بجوها المعتدل وانتشار السهول الشاسعة الصالحة للزراعة، وتكثر بها الخضراوات والقمح والتين والزيتون والحبة السوداء.

وذكر ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان أن "الفقهاء يفتون فيها (الفوعة) على مذهب الإمامية".

هجر الهدوء البلدة بعد عام 2011 إثر اندلاع الثورة ضد نظام بشار الأسد، عقب وقوف سكانها في الحرب مع النظام ضد القرى السنية المحيطة بها المناصرة للمعارضة التي تطالب بتنحي الأسد.

عدد السكان:
ذكرت تقارير إعلامية عام 2015 أن عدد سكان الفوعة يقدر بنحو 35 ألف نسمة.

معارك:
باتت البلدة محاصرة في مارس/آذار 2015 بعد سيطرة جيش الفتح على مدينة إدلب، حيث تحولت إلى منطقة عسكرية، وسيطر مقاتلو جيش الفتح على تلة الخربة الإستراتيجية في محيط البلدة الموالية للنظام، وتشكل التلة أحد أهم خطوط دفاع النظام عن بلدة الفوعة.

وتحصنت قوات النظام وعناصر من مليشيا حزب الله داخل بلدة الفوعة في مواجهة مع فصائل المعارضة المسلحة، واشتدت المعارك بينهما في شهر سبتمبر/أيلول 2015، حيث استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والبراميل المتفجرة، مما خلف خسائر في الأرواح والمباني.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

دولة في غرب القارة الآسيوية، تحدها من الشمال تركيا، ومن الشرق العراق، ومن الجنوب الأردن، ومن الغرب إسرائيل ولبنان والبحر الأبيض المتوسط.

يقع العراق جنوب غرب القارة الآسيوية، وتحده شمالا تركيا، وشرقا إيران، وجنوبا الكويت والسعودية، وغربا السعودية وسوريا والأردن.

جمهورية في غرب آسيا، يربطها مضيق البسفور بأوروبا, تحدها شمالا جورجيا والبحر الأسود وبلغاريا، وغربا اليونان والبحر الأبيض المتوسط وجنوبا البحر المتوسط وسوريا والعراق، وشرقا إيران وأذربيجان وأرمينيا.

يقع الأردن غربي قارة آسيا، وتحده من الشمال سوريا ومن الشرق العراق والسعودية ومن الجنوب السعودية ومن الغرب فلسطين المحتلة، وينفذ إلى البحر الأحمر من خلال خليج العقبة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة