تكنولوجية خطّ المرمى وتقنية الـ VAR هما تقنيّتان ستمنحان الشيء الكثير لكرة القدم، لكن إذا تمّ التعامل معهما بشكلٍ عقلاني دون هضم حقوق الخصمين، وإلّا ستتحولان إلى تقنيتين تنتزع الحقوق.
سفيان البراق
أحيطكم علما أن إسمي سفيان البراق، طالب جامعي شعبة الفلسفة بمدينة الدار البيضاء، السن 19 سنة، وأنحدر من منطقة هوارة نواحي مدينة أكادير.
الجديد من الكاتب
تدفق المحتوى
عرض منيف التطورات التاريخية التي شهدتها المنطقة في شكلٍ أدبي جذّاب يستهوي القارئ، حيث وظّف، كل ما تعلّمه من تجاربه السابقة ليكتب هذه الرواية التي حضر فيها الجانب التاريخي إلى جانب الطابع السياسي.
تميّز عبد الرّحمن منيف برؤيته الاستشرافية للمستقبل، وهي رؤية قلّما نجدها عند الكُتّاب العرب. لنأخذ روايته الموسومة بـ “سباقات المسافات الطويلة” والّتي تنبّأ فيها بما ستؤول إليه الثورات العربية.
هناك تضاد وتجافٍ حاد بين الافتراضي والواقع، لكن رغم التنابذ الحاصل بينهما كرّسنا الافتراضي كمرادف لما نعيشه. الكذبُ والأقنعة المخاتلة للتاريخ هي العنوان الرّئيسي للافتراضي.
السباق نحو التسلُّح شكّل خطراً يحيط بالبشريّة برمّتها كما يُحيطُ السوار بالمعصم، باعتبار أنّ جرحين غائرين لما يندملا بعد، جرح الحربين العالميّتين الأولى والثانية.
برز مفهوم المُواطن بارتباطه بمشروع حقوق الإنسان، هذا المشروع الذي وقّعت عليه الثورة الفرنسية سنة 1789م، وبفضل هذا المشروع صارت للإنسان قيمة كبرى بالعالَم، وأصبح يتمتّعُ بعدّة حقوقٍ كان يفتقدها.
يومان وهم في البحر، الذي لا ساحل له، لا نهايةَ له. الموت يرقصُ أمامهم. صار قريباً منهم أكثر من السّابق. احتضنوا بعضهم البعض، ندموا على هذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر.
اللغةُ مرآةُ الوجود، وفي بعضِ الأحيان تتحوَّلُ اللُّغة إلى وسيلة سِحريّة للترويحِ عن النَّفس الكَسيرَة. فاللغةُ هي متعةٌ إنسانوية، يتميز بها الإنسان.
الإبداعُ لا يكونُ نابعاً من أي شخص، بل ينبعُ من شخصٍ فنان، امتلكَ هذه الموهبة الربانية، رغم اختلاف الصنف الإبداعي، لكن يظلُّ الإبداعُ إبداعاً فنياً.
القراءةُ عبر الكتاب الورقي، صارت تحتضر نوعاً ما، بعدما غزت التِّقَانة (التقنية) هذا العالم، وأصبحت الشّبكة العنكبيّة تستحوذُ على كل شيء، فصارت المكتبات موحشةً بفراغها.