في زمن تتحول فيه الخوارزميات إلى جن خفي يراقب الإنسان، يفتح “المداح.. أسطورة النهاية” باب حكاية تربك الفاصل بين السحر والإعلام، وبين حماية الأطفال واستغلالهم.

في زمن تتحول فيه الخوارزميات إلى جن خفي يراقب الإنسان، يفتح “المداح.. أسطورة النهاية” باب حكاية تربك الفاصل بين السحر والإعلام، وبين حماية الأطفال واستغلالهم.

بين نجمة محاصرة بشاشات المتابعين وحارس شخصي يتحول إلى مركز العاصفة، يكشف “وننسى اللي كان” عالما لامعا على السطح تتداخل خلفه لعبة شهرة، ووسائل التواصل الاجتماعي، ووجوه جديدة تخطف الضوء بهدوء.

بين جدران محكمة الأسرة وبيوت تبدو عادية، ينسج “روج أسود” حكايات طلاق تبدو طوق نجاة في البداية، قبل أن تتحول إلى سؤال مخيف: هل تنجو المرأة فعلا حين تختار الخروج؟

يقدم مسلسل “صحاب الأرض” في دراما رمضان 2026 سردا شبه توثيقي للحرب في قطاع غزة، كاشفا أثرها الإنساني والنفسي على الفلسطينيين ومحيطهم، حين تتحول تفاصيل الحياة اليومية إلى فعل مقاومة وبطولة حقيقية.

لطالما نُظر إلى الأنمي الياباني بوصفه ظاهرة ترفيهية موجهة إلى جماهير محدودة، غير أنه نجح، مع مرور الوقت، في التحول إلى قوة ثقافية عالمية قادرة على منافسة أستوديوهات هوليود، بل وتجاوزها أحيانا.

منذ نشأتها، سعت السينما إلى جعل اللامحسوس مرئيا، فصورت الأحلام والمشاعر والأفكار، ومع تطور تقنيات السرد البصري تحوّل اهتمامها من العالم الخارجي إلى استكشاف أعماق العقل البشري.

شهدت صناعة السينما تحولا جذريا في السنوات الأخيرة، خاصة في هوليود، مع صعود منصات مثل نتفليكس وأمازون برايم وديزني بلس، التي لم تعد مجرد وسيلة عرض، بل أصبحت تتحكم في طبيعة المحتوى المقدم.

ظهرت في السنوات الأخيرة العديد من تجارب السينما الغامرة، من أهمها فيلم “البدلة الفضية لغاندام” 2024 الذي عرض بتقنية نظارات ميتا كويست التي تمنح المشاهد القدرة على اتخاذ مسار الأحداث.

بعد سنوات من سيطرة أفلام الأبطال الخارقين على شباك التذاكر، بدأت نجوميتها في الأفول تدريجيا، في حين تشق أفلام الرعب طريقها بثبات لتعيد رسم ملامح السينما العالمية.

يقبل الشباب اليوم على هذا النوع من الأفلام لأنها تعكس مخاوفهم وصراعاتهم وشعورهم بالوحدة، فيجدون فيها صورة درامية قريبة من واقعهم تمنحهم إحساسًا بأن هناك من يشاركهم ألمهم ويتعاطف معهم.
