أنشئ في بلدة ميس الجبل وحولا مجمع مدارس مؤقت فوق الركام الناتج عن تدمير الاحتلال الإسرائيلي للمدارس، ليؤمّن التعليم لـ300 تلميذ، بدعم محلي وخارجي، كرسالة صمود ومقاومة تربوية تؤكد ثبات السكان في أرضهم.

أنشئ في بلدة ميس الجبل وحولا مجمع مدارس مؤقت فوق الركام الناتج عن تدمير الاحتلال الإسرائيلي للمدارس، ليؤمّن التعليم لـ300 تلميذ، بدعم محلي وخارجي، كرسالة صمود ومقاومة تربوية تؤكد ثبات السكان في أرضهم.

رجالا ونساء، كبارا وصغارا، لبّى أبناء حولا دعوة “مركز حولا للرعاية الاجتماعية”، فكان اللقاء مناسبة لالتئام شمل الأهالي، بين من عادوا من رحلة النزوح القسري ومن لا يزالون يقاسونها.

بمبادرات فردية وأهلية محلية، أعاد أهالي الجنوب اللبناني كحال المواطن علي حسين الحياة للحدائق العامة بإعادة زراعتها بأنواع شتى من الورود والأزهار، خاصة تلك التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال توغلاته.

على تلّة مشرفة على جبل الشيخ وفي بلدة كفرّمان قضاء النبطية في الجنوب اللبناني شيّد الفنان حسين شكرون مشروعه “مسرح الهواء الطلق” الذي يتميز بكونه مسرحا فريدا من نوعه، إذ يقع ضمن بيت الفنان.

نظم أهالي النبطية بالجنوب اللبناني وقفة تضامنية أكدوا عبرها دعمهم الكامل لغزة ورفضهم القاطع للعدوان الإسرائيلي المستمر عليها وتمسكهم بالقضية الفلسطينية، ونددوا بالصمت العربي والعالمي إزاء هذا العدوان.

على مقربة من تحقيق الحلم، بات طلاب الثانوية العامة في لبنان، وخاصة طلاب الجنوب، حيث يستعدون لتقديم امتحاناتهم الرسمية، رغم ما حل بهم بفعل القصف الإسرائيلي وتهجيرهم وعدم مراعاة التربية والتعليم لهم.

جاءت الانتخابات البلدية في الجنوب اللبناني بعد حرب إسرائيلية قاسية أتت على نسبة كبيرة من بلدات الجنوب، مما يضع المجالس البلدية الجديدة أمام تحديات كبيرة، منها إعادة الإعمار والتزويد بالماء والكهرباء.

أقدم الاحتلال الإسرائيلي على تدمير مواقع أثرية ودينية في جنوب لبنان، أبرزها مسجد بليدا ومقام النبي محيبيب، ضمن حملة ممنهجة لطمس الهوية الثقافية والتاريخية للمنطقة، رغم الحماية الدولية لتلك المواقع.

لا تحتل إسرائيل الأرض في جنوب لبنان فقط، بل السماء أيضا، فهي وعبر طائراتها المسيرة ترصد وتتبع حركة الأهالي وتنتهك خصوصياتهم، وتستهدفهم بالقتل أيضا، ويرى لبنان بذلك عدوانا وخرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

أحدث احتلال إسرائيل نقاطا في جنوب لبنان شللا في الخط التجاري الممتد من الناقورة مرورا بمدينة بنت جبيل ووصولا إلى مرجعيون، والذي كان شريانا حيويا لمنطقة الحافة الأمامية.
