يرصد المقال تنامي الحضور السياسي للمسلمين في أوروبا وأمريكا وتراجع التأييد لإسرائيل، منتقدا ضعف الاستثمار العربي في هذه التحولات لبناء جماعات ضغط مؤثرة تدافع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها فلسطين.


عضو الجمعية العمومية بنقابة الصحفيين المصريين
يرصد المقال تنامي الحضور السياسي للمسلمين في أوروبا وأمريكا وتراجع التأييد لإسرائيل، منتقدا ضعف الاستثمار العربي في هذه التحولات لبناء جماعات ضغط مؤثرة تدافع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها فلسطين.

يناقش المقال التخوف الأمريكي من الصعود السياسي للمسلمين لمركزية الدين في سياساتها، مقارنةً بأوروبا التي تتقبلهم بمناصب عليا لاعتبارها المسيحية مجرد هوية ثقافية، مفندا مزاعم “أسلمة أوروبا”.

الغرب لا يمزح في مسألة هويته المسيحية، ليس من منطلق ديني محض، ولكن من قلق جاد على مستقبل القارة الأوروبية وقدرتها على الحفاظ على تمايزها الحضاري والثقافي المهدد -كما يظن الأوروبيون- بالانقراض.

ربما تكون كرة القدم قد شهدت تحديثا كبيرا، لدرجة يصعب معها التعرف عليها، لكن تلك البراءة الجريئة، وتلك المتعة الكبيرة التي تنبع من التفاؤل غير المتشائم، لم تمت بعد.

إن الحجج التي تدعم نجاح الحداثة مضللة دائما. إذ يركز الاهتمام على النتيجة المرجوة فقط، بينما تتجاهَل العواقب غير المقصودة التي تترتب عليها. الحداثة تنتصر دائما، لأنها تزيف الحقائق.

إذا أرادت أوروبا الدفاع عن نفسها بمساعدة أمريكية محدودة- أو ربما بدون مساعدة- فإن وجود هيئة مرنة قادرة على صياغة القرارات واتخاذها بسرعة في أوقات الأزمات أمر ضروري.

على الرغم من أن واضعي الدستور الأمريكي، سعوا إلى ضمان عدم قدرة الرئيس على نشر القوات الأمريكية في القتال دون موافقة الكونغرس، فإن الولايات المتحدة، شنت ضربات عسكرية على إيران دون تفويض من الكونغرس.

بغض النظر عن الجدول الزمني الذي يفضله ترمب لوقف الحرب، فإن الظروف التي تفضي عادة إلى صراعات قصيرة – وهي التفوق العسكري، ووجود خصم مستعد للتفاوض، ونهاية سياسية واضحة – غائبة بشكل ملحوظ في هذه الحرب.

ليس بوسع أي مراقب أن يجد مقاربة، تفسر التصريحات الصادمة والفجة لسفير أمريكا لدى إسرائيل مايك هاكابي والتي أجاز فيها لتل أبيب، السيطرة على مساحة واسعة من الشرق الأوسط، بما فيها أراضٍ عربية.

يبيّن المقال أن إسرائيل تواجه اليوم خطر التفكك من الداخل بفعل الانقسامات العميقة والهجرة العكسية وتآكل الأسس الديمغرافية والسياسية، بما يجعل سيناريو الانهيار الذاتي مطروحًا بجدية غير مسبوقة.
