تعيش واشنطن مراجعة إستراتيجية لدورها في الشرق الأوسط، في ظل تراجع أهمية النفط والإرهاب، وتنامي أدوار قوى إقليمية ودولية، ما يعيد تشكيل ملامح النفوذ والتحالفات الإقليمية.


تعيش واشنطن مراجعة إستراتيجية لدورها في الشرق الأوسط، في ظل تراجع أهمية النفط والإرهاب، وتنامي أدوار قوى إقليمية ودولية، ما يعيد تشكيل ملامح النفوذ والتحالفات الإقليمية.

ترامب ينتزع قرار الحرب من نتنياهو ويخضعه لرقابة أميركية صارمة بعد فقدان الثقة في نواياه العسكرية والسياسية.

العالم كله كان متفقا ولأول مرة على ضرورة وقف الحرب، ولم يكن أمام نتنياهو إلا أن ينزل ـ عن صلفه وغروره ـ عند رغبة الرأي العام العالمي، بدون أن يحقق أيا من أهدافه، ولينتظر مصيره ومستقبله السياسي.

العرض العسكري الصيني أعاد إحياء آمال بعض الأوساط العربية بقدرة بكين على كسر الهيمنة الأميركية، لكنه أبرز في النهاية مسار تعدد الأقطاب وعجز الصين عن إزاحة واشنطن عن موقع القوة العظمى.

تركيا تتمدد بهدوء كقوة حضارية مؤثرة في الشرق الأوسط وأفريقيا، فيما يتراجع النفوذ الإسرائيلي تحت عزلة دولية متصاعدة.

تكشف صحف بريطانية بارزة عن صدمة أخلاقية متأخرة تجاه مجازر غزة، وسط تواطؤ سياسي وإعلامي غربي عميق تُغذّيه نظريات عنصرية مثل الداروينية ونسبية الأخلاق.

التطورات المُحيطة بالبرنامج النووي الإيراني، أكدت حقيقةً أكبر، وهي أن الصراع النووي، جزءٌ من صراع حضاري أوسع. وأن الغرب قد عزم، على حرمان العالم الإسلامي، من الوصول إلى الطاقة النووية، حتى ولو بالحرب.

بعد ساعات من الهجوم الإيراني على قاعدة العديد، أعلن ترامب بشكل مفاجئ وقف الحرب بين إسرائيل وإيران، في هدنة هشة وسط مخاوف من تجدد المواجهة وصراع أعمق على المدى الطويل.

شنت إسرائيل هجومًا مفاجئًا على منشآت إيران النووية دون أن تعطلها تمامًا، مما يرجّح أن تتجه طهران نحو التسليح النووي كضمان لبقاء النظام وسط تصاعد التوترات.

تصريحات زيلينسكي، تعمدت “إذلال” القيادة السياسية الروسية بلا شك، وزعزعة ثقة بوتين في جيشه، وإبراق رسالة إلى الكرملين تفيد بأن الأمن القومي الروسي، بات مكشوفًا أكثر من أي وقت مضى.
