محمد علي الحلبي

محمد علي الحلبي

محمد علي الحلبي


الجديد من الكاتب

يرى الحلبي أنه عندما تضل السياسات وتضيع في متاهات التيم والوله في السيطرة والاستغلال ومن ثم الحروب تترك آثارا من السلبية على الاقتصاد، وتُنزل الكوارث والمصائب على شعوبها، وهذا ما جنته الحروب على الاقتصاد الأميركي, وما جناه هذا الاقتصاد على اقتصاديات العالم.

يعود الحلبي إلى جذور الفكر اليهودي مستشهدا بأحاديث وتصريحات القادة الإسرائيليين التي تكشف مأساة الفلسطينيين القديمة ونزوحهم عن أراضيهم، والمأساة القادمة التي يُطمح ويخطط لها وفق شعار يهودية الدولة التي يجب أن تبقى حكرا على اليهود, داعيا إلى ضرورة مواجهة القانون الجديد.

في هذا التحليل يرسم محمد علي الحلبي معالم واقع عربي يراه في أسوأ أحواله، في وجه مفاوضات لا تبحث عن حل عادل للقضية الفلسطينية، فيخلص إلى أن الحل يكمن في تطلع جديد لإستراتيجية عربية جديدة تبدأ بإعادة اللحمة إلى البيت الفلسطيني وتبني المقاومة.

في هذا المقال يحاول محمد علي الحلبي وضع علامات بارزة عند بعض مظاهر الضياع العربي، والتنبيه على التيئيس كأداة لنشر اليأس بين أبناء الأمة، في حرب نفسية تحاول إخضاع العربي والمسلم. وفيه يدعو إلى توسيع دائرة الحريات، والمساهمة في بناء الوطن.

يسلط الحلبي الضوء على الأحداث التي يمر بها السودان ومدى خطورتها لا على السودان فقط، بل على الأمة العربية بكليتها، وما هو مرسوم لها تباعاً، محذرا من الموقف العربي الضعيف والمتخاذل تجاه السودان, وداعيا إلى ضرورة الوقوف إلى جواره قبل فوات الأوان.

يتساءل الحلبي عن جديد السياسات العربية مستعرضا بعضا من صور الماضي القريب رابطا إياها بما يجري اليوم, مؤكدا قناعته أن التحالف الأميركي الصهيوني يعمل ضدنا ومن أجل مصلحة إسرائيل لتحويل الشرق الأوسط إلى مجال مرابحة مشتركة بين أميركا وإسرائيل.

النظام في مصر سلمّ جلّ أوراقه لأعداء الأمة حتى بات مصير الشعب العربي فيها في أمنه ومياهه في أيدي”حلفائه”: أميركا وإسرائيل، كما يقول الحلبي, لذا فهو يدعو الشعب المصري للضغط من أجل إعادة مصر إلى مكانتها العربية والدولية لأن مصر هبة النيل.

يقدم الحلبي قراءة للأوضاع العربية الحالية، مستعرضا تصريحات التهديد والوعيد وعظائم الأمور الإسرائيلية ضد سوريا، واستجابات التابع الأميركي لها, والتحركات والتحالفات السورية لمواجهة هذه التهديدات, داعيا العرب إلى الاستعداد لحرب طويلة ونقل المعارك لساحات جديدة، والتمسك بأمل النصر من الله عز وجل.

بين الضمائر الحية التي هبت من كل مكان نجدة لغزة وتلك التي ماتت في ديارنا ينظر الحلبي إلى المشهد الفلسطين ليكشف عن تهالك السلطة وداعميها من أنظمة عربية بشكل مخالف لما يؤمن به كل الأحرار, مؤكدا أن القوة هي الحل والمقاومة رمزها.

بمرارة الواقع يكتب الحلبي عن جدب قرارات القمم العربية التي كلما مرّت السنون عليها ازدادت غزارتها لكثرة ما يستجد على الواقع العربي المتردي من آلام ومصائب لم يجدوا حلولا لها وما زالوا مصرين عبثاً على إيجادها, فالإرادة غير متوفرة, وللحق فقراراتها كالجعدة.