خلال عام مليء بالتحديات، سعت الحكومة السورية إلى إعادة رسم ملامح الدولة على الصعيدين الداخلي والخارجي، رغم بقاء تحديات جسيمة.


خلال عام مليء بالتحديات، سعت الحكومة السورية إلى إعادة رسم ملامح الدولة على الصعيدين الداخلي والخارجي، رغم بقاء تحديات جسيمة.

في إطار العمل وفق مبدأ التوازن، أوفدت سوريا وزير خارجيتها أسعد الشيباني لعقد مباحثات في بكين، بعد أقل من مرور أسبوع على استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرع في واشنطن.

أثارت الحملة الأمنية السورية التي استهدفت “فرقة الغرباء” من المقاتلين الأجانب في إدلب قلق الفصائل الأجنبية الأخرى، خاصة وأنها أتت بعد سلسلة من النشاط الدبلوماسي السوري الخارجي.

بعد 7 أشهر من اتفاق 10 مارس/آذار، أعلنت قسد التوصل إلى اتفاق بشأن آلية الاندماج بينها وبين الحكومة السورية، لكن دون تحديد الكيفية التي سيتم الاندماج بها، مما أثار التساؤل.

في خطوة اعتبرت تمهيدا تاريخيا لرفع العقوبات عن سوريا، أقر مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة مشروع إلغاء قانون قيصر ضمن ميزانية الدفاع لعام 2026، فإلى أين وصل هذا القرار؟

تتمسك سوريا بمطالبة إسرائيل بالانسحاب من المواقع التي احتلتها منذ أواخر 2024، والعودة إلى حدود اتفاقية فض الاشتباك، مع وقف انتهاك إسرائيل للأجواء السورية، وهي مطالب تمنع التوصل لاتفاق بين الجانبين.

بعد سقوط نظام الأسد، وجدت إيران نفسها خارج المشهد السوري إلى حد كبير، رغم المبالغ الطائلة التي أنفقتها لدعم الأسد، لكن الظروف الإقليمية والدولية تدفع الطرفين إلى التقارب، فهل يتحقق ذلك قريبا؟

تطرح تصريحات الشرع عن وجود نوع من التعطيل أو التباطؤ في تنفيذ اتفاق مارس مع قوات قسد تساؤلات حول العوامل التي تتحكم بعلاقة الطرفين، ومدى تأثير الانقسامات الكردية والصراعات الإقليمية على فرص التسوية.

إيران لا تستبعد موجة تصعيد جديدة ضدها في ظل عدم التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي مع الولايات المتحدة والغرب، ومن ثم قد تحاول استعادة الحضور في ساحات مؤثرة ضمن صراعها طويل الأمد مع إسرائيل.

تصدر حزب اللواء، التيار الداعي إلى انفصال السويداء عن سوريا، فأمينه العام مالك أبو الخير يصرح بهذا المطلب في المقابلات التلفزيونية منذ أواخر يوليو/تموز الماضي مستغلاً الأحداث الدامية الأخيرة.
