وسط كل الدمار الذي تعيشه فنزويلا هذه الأيام، ما زال أغلب الفنزويليين يشعرون بالغضب تجاه الإدارة الأمريكية التي اقتلعت الرئيس مادورو، وأعربت عن رضاها التام عمن تبقى من أعضاء الحكومة المؤقتة.


وسط كل الدمار الذي تعيشه فنزويلا هذه الأيام، ما زال أغلب الفنزويليين يشعرون بالغضب تجاه الإدارة الأمريكية التي اقتلعت الرئيس مادورو، وأعربت عن رضاها التام عمن تبقى من أعضاء الحكومة المؤقتة.

مع الاعتراف بوجود أسماء لنساء لاتينيات تقلدن منصب الرئاسة لسد فراغ ما أو للعب دور براغماتي بحت في خطة انقلاب ما، تبقى حالات نيل المرأة هذا المنصب، بفضل كفاءتها وثقة الشعوب فيها، هي الغالبة.

إن فكرة القضاء على كارتلات المخدرات والجريمة المنظمة عبر الاستعانة بالآلة العسكرية الأمريكية، وفق رؤية ترمب، تعكس عدم إلمام بتاريخ العصابات، حيث إن تحييد رئيس عصابة يتوالد عنه عصابات أخطر إجراما.

يرى البعض أن اكتساح اليمين المتطرف نتائج الانتخابات في كولومبيا، يعكس تحولات اجتماعية وثقافية ونفسية تفرض إعادة فهم أسس الفعل الانتخابي.

رغم استقواء الرئيس ميلي بدعم واشنطن وتل أبيب له، يرى بعض المحللين أن هذا لن يشفع له في إطفاء لهيب الغضب الشعبي المتصاعد داخل الأرجنتين، بسبب فشل سياسته وأن هذا الغضب قادر على الإطاحة به في الانتخابات.

رغم الضغوط التي يمارسها الرئيس ترمب على بلدان أمريكا اللاتينية، وإرغامها على قطع تحالفاتها مع “أعداء القارة”، ما زالت البلدان الأهم اقتصاديا وديمغرافيا متمسكة بمواقفها التاريخية، دون مبالاة بالثمن.

إن كان المخطط ترمب قد نجح، على ما يبدو في فنزويلا، في زمن قياسي وبأقل كلفة، فإن إيران عطلت تحقيق أحلام المخطط الثاني وجعلت دائرته تتسع في الزمان والمكان، بشكل لا يوحي بتحقيقه قريبا.

لقد مثل خبر مقتل “إل منتشو”، مادة دسمة لقراءات سياسية وأمنية مختلفة، وأثار جدلا واسعا ذهب بعضه إلى التساؤل عن السبب الحقيقي وراء “التخلص” منه الآن..

على غير المتوقع، تحول الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في نظر الرئيس الأمريكي ترمب، من “زعيم للمخدرات” إلى ضيف مرحب به، هو وفريقه في المكتب البيضاوي في واشنطن الأسبوع الماضي..

يرى المقال أن اندفاع ترامب نحو فنزويلا تحرّكه حسابات النفط وأمن الطاقة الأميركي، لا الديمقراطية، في ظل اضطراب إمدادات الشرق الأوسط وحاجة واشنطن العاجلة للنفط الفنزويلي الثقيل.
