إن ما نشهده اليوم ليس نهاية الصراع، بل هو بداية مرحلة جديدة بقواعد مختلفة.. لقد فتح صمود غزة الباب أمام إمكانية تاريخية لتغيير مسار الصراع برمته، لكن هذه الإمكانية لن تتحقق تلقائيا..


باحث في الشئون الاستراتيحية
إن ما نشهده اليوم ليس نهاية الصراع، بل هو بداية مرحلة جديدة بقواعد مختلفة.. لقد فتح صمود غزة الباب أمام إمكانية تاريخية لتغيير مسار الصراع برمته، لكن هذه الإمكانية لن تتحقق تلقائيا..

لم تعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة مجرد حلقة جديدة في مسلسل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي بل شكلت لحظة كاشفة ونقطة تحول فارقة ليس فقط على مستوى القضية الفلسطينية بل على صعيد مستقبل النظام الإقليمي برمته.

يشهد الشرق الأوسط حاليًّا ما يشبه مناورة حرب القرن 21 الكبرى، حيث تتحول المنطقة إلى رقعة شطرنج جيوسياسية معقدة، تخاض فيها الحرب بين إيران وإسرائيل، مدعومتين بقوى عالمية عظمى مثل أمريكا وروسيا..
