من يطالع مسيرة وليم قلادة يتأكد أن هذا الوعي ليس ابن قراءة عميقة للتاريخ والواقع الاجتماعي والفكري فحسب بل حاصل تجربة أمدته بالكثير من المواقع والأحداث والأفكار التي جعلته يضع المسيحية بالمكان السليم.


كاتب وباحث في علم الاجتماع السياسي
من يطالع مسيرة وليم قلادة يتأكد أن هذا الوعي ليس ابن قراءة عميقة للتاريخ والواقع الاجتماعي والفكري فحسب بل حاصل تجربة أمدته بالكثير من المواقع والأحداث والأفكار التي جعلته يضع المسيحية بالمكان السليم.

جاء حسام وسط تحديات شديدة، أولها التشكيك في قدراته الفنية، واتهامه بالتحيز، والانفعالية، ولذا توقع كثيرون إخفاقه، لكنه، وإلى الآن، قد خذل أصحاب هذه التوقعات، ومضى بالفريق المصري إلى إنجاز غير مسبوق.

لم يكن العوضي صريحا من الناحية العلمية ليبين لنا أن نجاح نظامه مع البعض لا يعني بالضرورة نجاحه مع الكل، فالحميات الغذائية تنجح بالفعل في شفاء بعض الأمراض لكنها ليست بالضرورة ترياقا لكل الأمراض.

بدا حمدان مثقفا تعنيه المساهمة بإنقاذ بلاده في لحظة يأس، بالنفخ في روحها، أكثر من انشغاله بالحقائق المادية المباشرة أو التفكير العلمي المجرد، إنما هي الجغرافية الحية، أو جغرافية الحياة، حسب تعبيره هو.

ستظل الجغرافيا الطبيعية، الموظفة سياسيا وعسكريا، تمارس دورا بالغ الأهمية في ضمان حصول العالم على الطاقة التي يريدها لأغراض متعددة، ولا طريق لبلوغ هذه الغاية سوى تأمين نقل الطاقة دون أي تساهل في هذا.

مع وصول ترمب بدأ التوتر الأيديولوجي، إلى درجة أكثر حدة، حول قضايا الهجرة، حيث رفض البابا سياسة الجدران الحدودية، وكذلك قضية البيئة، حيث دعا البابا لمواجهة التغير المناخي متناقضا في هذا مع رؤية ترمب.

الإسلام كان من بين العوامل المهمة التي ساهمت في ميلاد الضمير الحديث بأوروبا، بل بلورة الهوية الأوروبية حين ساعدها على تحديد نفسها، ومن ثم فإن صناعة ثنائية متناقضة بين الإسلام والغرب، تبدو غير واقعية.

يسوق المهاجمون ما أقدموا عليه من عدوان على أنه “ضرورة” لهم، و”فرصة” للشعب الإيراني كي يتحرر، وسط استعادة استعارتين من التاريخين القديم والمعاصر..

حوار كأنه الواقع عن حكايات يمتزح فيها الفكر بالجريمة، والجنس بالمال والسلطة، ألقتها علينا وثائق أُفرج عنها، ومعلومات صنعتها إفادات بعض من سقطوا في الفخ، ولم يجدوا بُدا من الاعتراف، ولو بالقليل..

تصاعد الضغوط الأميركية-الإسرائيلية يضع المشروع الإيراني بين احتمال الانكسار بضربة عسكرية أو التراجع القسري نحو الداخل، بعد عقود من التمدد الإقليمي عبر أدوات نفوذ متعددة.
