شهدت السويداء وقفة تضامنية، مع علويي الساحل، أثارت جدلا واسعا. إذ رأى ناشطون وخبراء أنها تعكس اصطفافات طائفية ومحاولات توظيف سياسي يهدد بتعميق الانقسامات، في حين أكد آخرون أنها تعبير عن مخاوف وجودية.

شهدت السويداء وقفة تضامنية، مع علويي الساحل، أثارت جدلا واسعا. إذ رأى ناشطون وخبراء أنها تعكس اصطفافات طائفية ومحاولات توظيف سياسي يهدد بتعميق الانقسامات، في حين أكد آخرون أنها تعبير عن مخاوف وجودية.

يوضح ممثل السويداء في الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية محمد بركة أن هدف الإعلان جبل العرب هو “إخراج السويداء من جرحها العميق”.

لم تعلق السويداء على قرار مجلس الأمن الدولي رفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع، وفي حين اعتبر مراقبون أن ذلك يشكل اختبارا للحكومة السورية، رأى آخرون أن المحافظة الجنوبية ماضية في تقرير مصيرها.

قرار الإغلاق الليلي في دمشق يكشف مدى قدرة المدينة على التكيّف مع سياسات التقشف وارتفاع أسعار الكهرباء، في ظل جدل واسع بين التجار والمستثمرين حول تأثيره على السياحة والاقتصاد المحلي.

تناقصت أعداد يهود سوريا إلى 6 أشخاص، لكن حيّهم بدمشق القديمة لا يزال قائما، ويعملون للحفاظ عليه أمام سعي الحكومة السورية لاستثمار منازلهم بترميمها وتأجيرها.

يفرض “الحرس الوطني” الذي تشكل من مجموعات مسلحة في السويداء سيطرته على المدينة، وسط تصاعد الخلافات والانقسامات داخل صفوفه بعد دمج عشرات الفصائل المسلحة فيه بإشراف الشيخ حكمت الهجري.

في خطوة وصفت بالإيجابية، أفرجت الحكومة السورية عن 36 محتجزا من سجن عدرا بدمشق، في محاولة لإعادة بناء جسور الثقة والتواصل مع أبناء المحافظة الجنوبية.

لم تر خارطة الطريق لحل أزمة السويداء، النور بعد، ووسط اتهامات متبادلة بإعاقة تطبيق التفاهم بين الحكومة والمكون الدرزي، يزداد المشهد قتامة، وتواجه المحافظة معضلة بتوفير خدماتها الأساسية واحتياجاتها.

بعد 3 أشهر على نزوحهم، لا يزال أكثر من 170 ألف نازح من قرى السويداء عاجزين عن العودة لمنازلهم، وسط دمار واسع ومخاوف أمنية، واتهامات للحكومة بالتقاعس عن تأمين عودة آمنة.

تستمر الاشتباكات في السويداء بين مسلحين دروز وعشائر بدوية، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى، وهو ما استدعى تدخل القوات الحكومية، وسط مطالب محلية بإيجاد حلول تضبط أمن المدينة وتحفظ دماء وحقوق أهلها.
