للعنف في السينما الكورية طابع خاص، وهو ليس مجرد استعراض يشعر المشاهد الذي يتوحد مع أبطاله أنه يستطيع القيام به، ولكنه وظيفة اجتماعية تنتظم في تسلسل هرمي وانضباط مؤسسي.

للعنف في السينما الكورية طابع خاص، وهو ليس مجرد استعراض يشعر المشاهد الذي يتوحد مع أبطاله أنه يستطيع القيام به، ولكنه وظيفة اجتماعية تنتظم في تسلسل هرمي وانضباط مؤسسي.

في أزمنة القلق والخوف، يفضل القارئ البحث عن عالم مواز بعيدا عن الخبر، ليجد الرواية في انتظاره، فهو لا يعيد قراءتها بسبب الحنين للماضي، وإنما بحثا عن معرفة عبر لغة مختلفة.

عادت صفقة استحواذ نتفليكس على وارنر برذرز إلى صدارة التغطية الإعلامية العالمية خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد سلسلة تطورات سياسية ومالية أعادت إشعال الجدل حول واحدة من أضخم الصفقات في صناعة الترفيه.

تحولت الرواية في السنوات الأخيرة من بناء تخييلي تعرف قيمته من خلال جمالياته ومهارات الكاتب في السرد إلى ملف قابل للفحص والسؤال عما كشفته من وقائع، وما فضحته من أسرار، وعن أولئك المقصودين على الأرض.

يبني فيلم “غرينلاند 2: الهجرة” مباشرة على دراما الجزء الأول، ولكنه يدور حول ما بعد الكارثة. ويلخص رسالته في مقولة محددة وهي أن البقاء ليس نهاية المطاف، بل عتبة، فالكارثة الحقة تبدأ بعد الكارثة.

تحتل الغربة مساحة كبيرة من انشغالات صناع السينما في العالم، كونها جزءًا جوهريًا من سردية الهوية الحديثة، وتعد رحلة المهاجر مساحة لا نهائية من الدراما بكل أنواعها.

يأتي فيلم “الرئيسيات” (Primate)، من إخراج يوهانس روبرتس، كإضافة محكمة ومتقنة إلى هذا التقليد، إذ يتناول رعب الحيوانات في عصر مهووس بالأمان والرفاهية والترفيه.

ندرج فيلم “التمزق” (The Rip) للمخرج جو كارنهان، المعروض حاليًا على نتفليكس (Netflix)، ضمن هذا السياق. فهو عمل يدور في عالم الجريمة، لكنه يخلو عمدًا من الإثارة البصرية والتحولات الصادمة.

شهدت اللغة المعتمدة في بيانات صادرة عن مؤسسات ثقافية دولية بشأن ما يحدث في غزة تحولاً لافتاً نحو ما بات يعرف بـ”اللغة البيضاء”، وهي صياغات لا تعكس بدقة واقع منطقة تخضع لقصف متواصل تحت حصار كامل

لم يكن عام 2025 كغيره بالنسبة للسينما الفرنسية، إذ صادفت تحولاً كمياً ونوعياً في الإنتاج، قد يؤهلها لاستعادة الريادة على مستوى السينما العالمية.
