أعلنت إيران تكرارا أنها لا تريد الحرب، ولكنها تتحضر لها وكأنها واقعة في أي لحظة، وأمريكا تكثف حشد قواتها وكأنها مقبلة على حسم إستراتيجي سيغير وجه الشرق الأوسط انطلاقا من المعركة مع إيران..


أعلنت إيران تكرارا أنها لا تريد الحرب، ولكنها تتحضر لها وكأنها واقعة في أي لحظة، وأمريكا تكثف حشد قواتها وكأنها مقبلة على حسم إستراتيجي سيغير وجه الشرق الأوسط انطلاقا من المعركة مع إيران..

تتجه الولايات المتحدة وإسرائيل نحو ضربة عسكرية وشيكة على إيران تحت مسمى عملية “سريعة ومحدودة”، لكنها تنذر بالتحول إلى حرب إقليمية واسعة ذات تداعيات أمنية واقتصادية خطيرة على الشرق الأوسط والعالم.

شهدت الأيام الماضية حراكا دبلوماسيا مكثفا لوقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، فقد أجرت كل من السعودية، وقطر، وعُمان، وتركيا اتصالات مع الإدارة الأميركية لإبعاد شبح الحرب.

تحولت احتجاجات اقتصادية في إيران إلى أزمة سياسية وأمنية حادة وسط اتهامات بتدخل أميركي–إسرائيلي، ما يرفع احتمالات التصعيد الداخلي أو الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة.

ما حدث في فنزويلا يتصل بما قد يحدث في إيران والمنطقة العربية، فإسرائيل لا تعدو حاملة طائرات أمريكية في المنطقة، وإن كانت واشنطن متحفّزة للتدخل عسكريا في أمريكا اللاتينية، فإسرائيل أكثر تحفزا.

يرى المقال أن اعتراف إسرائيل بإقليم “أرض الصومال” يهدف إلى التمركز قرب باب المندب لتعزيز نفوذها وتهديد أمن البحر الأحمر، وسط عجز عربي–إسلامي عن الردع.

القلق والخشية من المستقبل مبرّر وهو يفرض على الاتحاد الأوروبي الاستعداد للأسوأ وللحرب التي تطرق أبوابه الشرقية، فهل يسعفهم قِصر الزمن لامتلاك القوة والردع أم أن السيف قد سبق العذل؟

سوريا بعد سقوط الاستبداد تواجه أخطارًا خارجية كإسرائيل وازدواجية واشنطن، وتحديات داخلية أبرزها السلم الأهلي والنزعات الانفصالية، فيما يتوقف تثبيت مكاسب الثورة على توحيد الجبهة الوطنية واستثمار التحالف

وقف القتل الجماعي في غزة دون توقف الحرب، فيما تدفع واشنطن وتل أبيب نحو وصاية دولية تنزع سلاح المقاومة، وسط تردد دولي ومعارضة فلسطينية تستند للقانون الدولي وأوراق قوة سياسية وشعبية.

التفكير الصهيوني، وبعد فشل المقاربة العسكرية في تحقيق أهداف الحرب، يتّجه لاستهداف الحاضنة الشعبية بعزلها عن المقاومة عبر مناطق “إنسانية” تُنشأ بمعايير إسرائيلية؛ لإفساح المجال للقضاء على المقاومة.
