الباكستانية ملالا والهندي ستيارثي يتسلمان نوبل للسلام

ملالا وستيارثي حازا جائزة نوبل للسلام لدفاعهما عن تعليم الفتيات وحقوق الأطفال (رويترز)

تسلمت الفتاة الباكستانية ملالا يوسف زي والهندي كايلاش ستيارثي اليوم جائزة نوبل للسلام لنضالهما من أجل تعليم الفتيات وحقوق الأطفال. وتعد ملالا (17 عاما) أصغر حائزة على الجائزة العالمية.

وقال رئيس لجنة نوبل ثوربيون ياغلاند إنهما "فتاة ورجل أكبر سنا، أحدهما من باكستان والآخر من الهند، أحدهما مسلم والآخر هندوسي، إنهما رمزان لما يحتاجه العالم: وحدة أكبر، أخوة بين الأمم".

وسبق لملالا -التي نجت قبل عامين بأعجوبة من هجوم شنته حركة طالبان باكستان– أن حظيت بالعديد من الجوائز التكريمية، ودعيت أيضا إلى البيت الأبيض وقصر باكنغهام، كما ألقت كلمة في الأمم المتحدة. وقد نشرت سيرتها الذاتية في كتاب.

إعلان

وقالت الفتاة الباكستانية -التي أصبحت رمزا للنضال من أجل تعليم الفتيات- ردا على سؤال صحفي عما إذا كانت تعتزم السير على خطى رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بينظير بوتو وتتولى رئاسة الحكومة، "إذا كان بوسعي أن أخدم بلادي عبر السياسة سأقوم بالتأكيد بهذا الخيار".

أطفال العالم
وصرحت ملالا في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء في معهد نوبل بالعاصمة النرويجية أوسلو "إننا في هذا العالم نظن أنه حديث وحقق تطوراً، فلماذا إذن هناك مثل هذا العدد من الدول حيث يطلب الأطفال ببساطة كتابا أو قلماً، وليس جهازاً لوحياً أو حاسوبا".

ويعمل ستيارثي -الفائز الآخر بجائزة نوبل للسلام- منذ العام 1980 على مساعدة الأطفال الذين يعملون في مصانع بالهند في ظروف تشبه العبودية، ويناضل من أجل إخراجهم منها. وقال الرجل -وهو غير معروف كثيرا- أمس "أن يكون هناك طفل واحد في خطر فإن العالم برمته يصبح في خطر، وأن يحرم طفل واحد من التعليم فإن العالم بنظري سيعاني من الجهل".

وذكر ستيارثي على حسابه في موقع تويتر أنه في نهاية الشهر الماضي تم تحرير 29 طفلاً أرغموا على العمل في مصانع بالعاصمة الهندية نيودلهي، ويبلغ سن أحدهم سبعة أعوام.

المصدر : وكالات