مظاهرة بالقاهرة تندد بالكنيسة

الأمن منع المتظاهرين من تجاوز أسوار المسجد (الفرنسية) 

منعت قوات الأمن المصرية المتظاهرين من تجاوز أسوار مسجد الفتح بميدان رمسيس في وسط العاصمة القاهرة حيث احتجوا على "احتجاز الكنيسة المصرية مواطنة تدعى كاميليا زاخر", وهي زوجة كاهن بمحافظة المنيا الواقعة جنوب القاهرة "رغم إشهارها إسلامها".
 
وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن آلاف الأشخاص شاركوا في المظاهرة، في حين نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني مصري أن عدد المتظاهرين 150 شخصا.
إعلان
 
وردد المشاركون هتافات تهاجم بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة الثالث "لإصراره على احتجاز كاميليا وإصراره على استمرار اعتناقها المسيحية رغما عنها".
 
إعلان
وطالب المتظاهرون بتطبيق حرية العقيدة لدى كل أبناء الشعب المصري وعدم إجبار أحد على اعتناق ديانة معينة.
 
كما نددوا بتصريحات أدلى بها مؤخرا الرجل الثاني في الكنيسة الأرثوذكسية المصرية الأنبا بيشوي، وتضمنت إساءة إلى القرآن الكريم حيث رددوا هتافات معادية له وطالبوا بعزله من الكنيسة.
 
كان الأنبا بيشوي قد قال إن بعض آيات القرآن أضيفت بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
وقد رد شيخ الأزهر أحمد الطيب السبت الماضي على هذه التصريحات قائلا إنها "غير مسؤولة وتهدد في المقام الأول الوحدة الوطنية".
 
بدوره أعرب بطريرك الأقباط الأرثوذكس البابا شنودة الثالث عن "الأسف" لجرح مشاعر المسلمين بسبب تصريحات الأنبا بيشوي.
المصدر : وكالات

إعلان