تراث

كان أدباء العربية إذا أصابهم عُسْر الحال عزَّوْا أنفسهم بأنهم أدركتهم “حُرْفة الأدب”، ويتقصّى هذا المقال النهايات المأساوية للمصابين بهذه “الآفة” من رجال الدولة الذين تعاطوْا الأدب قبل توليهم مناصبهم.

شهد التاريخ الإسلامي ظهور شخصيات جدلية ظلت حقيقتُها مثارَ نقاش طوال حقبه المتطاولة، ولعل في صدارة هؤلاء المتصوف الحسين بن منصور الحلاج؛ فهل كان صاحب مشروع سياسي يتدثر بلبوس التصوف أم كان زنديقا مارقا؟

يكشف هذا المقال إحدى محطات تشكّل حركات اليمين المسيحي المتطرف بالأندلس؛ باعتبارها ملهمة لنظيرتها المنتشرة اليوم في أوروبا ناشرة ما صار يُعرف بـ”الإسلاموفوبيا”؛ فيتوقف عند حقيقتها مسيرا ومصيرا وتأثيرا.

يرصد هذا المقال ظاهرة المقاطعة الاقتصادية للخصوم عبر التاريخ؛ فيتوقف عند أبرز وقائع اعتمادها أداةً سلمية للتأثير السياسي على الأنظمة الحاكمة وسلاحا فعّالا في كسب الحروب، وإسهام علماء الدين في توظيفها.

في هذا المقال؛ سنستعرض -انطلاقا من مواريث التجربة التاريخية الإسلامية- مناسبات ومواقف وحّدت فيها لحظاتُ الفرح والحزن ‏أطرافَ “الجماعة الوطنية” أطيافاً وطوائف، لنرى كيف تعايش الجميع متراحمين ومتلاحمين.

يتناول هذا المقال ظاهرة الكتابة على الجدران في تراثنا العربي الإسلامي؛ فيرصد -عبر العصور- تجليات توظيفها في حياة الناس من البوح بكوامن النفس في نصوص الأدب ونقوش الذكريات إلى حقل السياسة وحلقات التصوف.

يتطرق هذا المقال لقضية المذاهب الفقهية المندثرة؛ فيستعرض أشهرها وأبقاها ذكرا معرِّفا بأئمتها ومشاهير تلامذتهم، وراسما خرائط انتشارها تاريخياً وجغرافياً، ومستخلصا أهم العوامل التي أدت بها إلى الاندثار.

في هذا المقال الذي نحسبه غير مسبوق في موضوعه مستوى ومحتوى؛ سندخل بكم عالم الألعاب في الحضارة الإسلامية لنستكشف ما وصلت إليه من مستوى فني محترف تنوعا وتنظيما وانضباطا وتشجيعا وانتشارا بين فئات المجتمع.

يقدم هذا المقال رصدا ووصفا للكيفية التي تمكنت بها طوائف الفقهاء والمحدثين والمتصوفة من تحويل اختلافها إلى ائتلاف وثيق، تجسّد في أئمة عظام جمعوا بين التيارات الثلاثة في تكوينهم المعرفي وحصادهم العلمي.

يتطرق هذا المقال لمسيرة السلطة في الحضارة الإسلامية في شقها المتصل بـ”الأمراء العلماء” الذين مثلوا فئة خاصة من سلاطينها؛ فينتقي منهم عشرين نموذجا معبّرا عن هذه الحضارة عرقيا وطائفيا وجغرافياً وزمانيا.

تحتفي الجزيرة نت -في هذا المقال- بالذكرى التسعمئة لميلاد الإمام الرازي؛ ذاك الفقيه المفكر المناظر ذو التصانيف الكاثرة الذي كان يخطب بالعربية والفارسية ويقرضهما شعرا، فتقتفي آثاره وتأثيراته فيمن بعده.

يرصد هذا المقال ظاهرة التأريخ لهجرة الكتب وانتقال المذاهب من قُطْر إلى آخر؛ فيكشف معالم هذه الظاهرة الثقافية الفريدة التي تُبرز احتفاء المسلمين بتاريخ الأفكار، إذ خلدوا أسماء وسِيَر من نقلوها ونشروها.