بالفيديو- "الأولاد السيئون" في كرة القدم الإسبانية.. أعنف 10 لاعبين في الليغا

سواريز (يسار) خلال اشتباك معتاد مع قائد ريال مدريد راموس وكاسيميرو (يمين) يحاول فض الاشتباك (رويترز)
سواريز (يسار) خلال اشتباك معتاد مع قائد ريال مدريد راموس وكاسيميرو (يمين) يحاول فض الاشتباك (رويترز)

رصدت صحيفة "ماركا" (MARCA) الإسبانية أكثر 10 لاعبين عنفا في تاريخ الدوري الإسباني، وأطلقت عليهم لقب "الأولاد السيئون" في كرة القدم الإسبانية.

ودفع "ماركا" لكتابة هذا التقرير الأداء العنيف الذي أظهره آلان نيوم، مدافع خيتافي في المباراة التي فاز فيها فريقه، السبت الماضي، على برشلونة 1-0 في الليغا، والذي يتسم أداؤه دائما بالعنف، وتعمد إيذاء المنافسين؛ لذا وُضع ضمن القائمة السوداء أيضا.

سيرجيو راموس
رغم أنه أحد أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخ ريال مدريد والمنتخب الإسباني؛ إلا أنه اللاعب الأكثر طردا في تاريخ الليغا ودوري الأبطال الأوروبي.

كما اشتهر راموس باللعب القوي، الذي يصبح عنيفا في بعض الأحيان، ولا تنسى الجماهير تعمده إصابة نجم ليفربول محمد صلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018.

لويس سواريز
اشتهر المهاجم الأوروغواياني بالعضاض، وجاء انتقاله من ليفربول إلى برشلونة بعد قيامه بعض المدافع الإيطالي جورجيو كيليني في مباراة المنتخبين بمونديال البرازيل 2014، والذي أدى إلى إيقافه لمدة 4 أشهر؛ لكنها لم تكن الأولى حيث أنه صاحب سوابق مشابهة لها، ولم تكن الأخيرة أيضا.

دييغو كوستا
يعد أحد "الأولاد السيئين" في كرة القدم بامتياز على حد وصف "ماركا"، حيث إنه يتمتع بتاريخ طويل من الشجارات مع المنافسين وركلهم والبصاق، وردود الأفعال الغاضبة ضد قرارات الحكام.

بيبي
من ركل المنافس بوحشية في 2009 إلى تعمد دهس يد ليونيل ميسي عام 2012، اكتسب مدافع ريال مدريد السابق والمنتخب البرتغالي سمعته باللعب العنيف لدرجة التوحش أحيانا.

خريستو ستويتشكوف
رغم أنه أحد أساطير برشلونة، وتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم عام 1994؛ إلا أن الحماس الزائد للنجم البلغاري ورطه في العديد من الأفعال السيئة حتى أنه بعدما وقع لبرشلونة في 1990 تعرض للطرد 7 مرات خلال موسمين.

كما أن المهاجم التاريخي لبلغاريا ارتكب فعلا مشينا في عامه الأول مع برشلونة، عندما تعمد دهس قدم منافسه في كأس السوبر الإسباني، وتم إيقافه 6 أشهر بسببها.

خافي نافارو
من أفضل اللاعبين في تاريخ إشبيلية؛ لكنه مسؤول عن أحد أكثر الأعمال المخيفة، التي شوهدت في كرة القدم الإسبانية بمباراة فريقه ضد ريال مايوركا في مارس/آذار 2005، عندما ضرب منافسه الفنزويلي خوان أرانغو، ضربة قوية بالمرفق أسقطته أرضا فاقدا وعيه تماما، حيث عُرضت حياته للخطر؛ بسبب سكتة قلبية.

بابلو ألفارو
عرفته جماهير الكرة الإسبانية بكثرة الكروت الحمراء والصفراء، التي نالها في الملاعب، حيث تعرض للطرد 18 مرة، وتم إنذاره أكثر من 117 مرة.

وطوال مسيرته التي لعب فيها لـ9 أندية؛ منها برشلونة وأتلتيكو مدريد وإشبيلية من 1986 حتى 2007، لم يطرد سوى في 4 مواسم فقط.

خافيير أغوادو
رغم كونه القائد التاريخي لريال سرقسطة؛ إلا أنه تعرض للطرد 18 مرة؛ بسبب حماسه الزائد وأدائه القوي، وهو ما جعله يخجل من نزول الشارع أحيانا.

ديفيد نافارو
لم يخفِ مدافع فالنسيا أبدا أسلوبه الشرس في الملعب؛ بل اعترف بذلك ​​في مقابلة مع صحيفة "أراغون" بقوله "أنا عدواني وقوي في الملعب بالطبع"، متفاخرا بأنه لم يصب أبدا.

المصدر : ماركا

حول هذه القصة

أبدى المدافع الإيطالي جيورجيو كيليني في سيرته الذاتية إعجابه بتصرف المهاجم القادم من أوروغواي لويس سواريز، عندما عضه أثناء مباراة متوترة في كأس العالم لكرة القدم عام 2014 بالبرازيل.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة