العنصرية في أميركا.. نار تحت الرماد

A protester videos a police car set on fire by protesters in Ferguson, Missouri, November 25, 2014. Missouri's governor ordered hundreds more National Guard troops to the St. Louis suburb rocked by rioting after a white policeman was cleared in the fatal shooting of an unarmed black teenager REUTERS/Adrees Latif (UNITED STATES - Tags: CRIME LAW CIVIL UNREST)
أعمال العنف على خلفية عرقية في الولايات المتحدة خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى (رويترز)
يبدو أن نار العنصرية لا تزال تحت الرماد في الولايات المتحدة، ولا تحتاج سوى شرارة صغيرة حتي يخرج مخزون الكره والحقد بين البيض والسود في بلد يعطي دروسا في الديمقراطية وحرية الرأي والتغيير السلمي لدول العالم.

ومثلت شرارة إعلان إسقاط الملاحقات بحق شرطي أبيض قتل شابا أسود أعزل الصيف الماضي، انفجار أعمال العنف في ولاية فيرغسون، وتندرج هذه الحادثة في سلسلة طويلة من أعمال العنف على خلفية عرقية.

وفيما يلي أهمها منذ العام 1965:

11-17 أغسطس /آب 1965: ووتز-لوس أنجلوس: عناصر شرطة تعتقل الشاب الأسود ماركتي فراي، أثناء عملية تفتيش تلاها شجار مع أقاربه، فاندلع تمرد في أحياء ووتز الفقيرة في لوس أنجلوس.

وتحول ذلك الحي الفقير خلال ستة أيام إلى ميدان حرب تجوبه دوريات عناصر الحرس الوطني وهم مسلحون بالرشاشات. وفرض حظر التجول على الحي وبلغت حصيلة الضحايا 34 قتيلا والعديد من الجرحى، في حين اعتقل 4000 شخص وتجاوزت الخسائر المادية 40 مليون دولار.

12-17 يوليو/تموز: نيوآرك-نيوجرسي، شجار بين شرطيين أبيضين من جهة وسائق سيارة أجرة أسود من جهة أخرى، يتسبب في اندلاع أعمال عنف في مدينة نيوآرك الفقير. وخلال خمسة أيام شهدت المدينة أعمال نهب وعنف أدت لسقوط 26 قتيلا و1500 جريح.

23-28 يوليو/ تموز 1967: ديترويت-ميتشيغن، اندلعت أعمال الشغب في ديترويت إثر تدخل الشرطة في شارع أغلب سكانه من السود، وانتشر الجيش والحرس الوطني، وأسفرت المواجهات عن سقوط 43 قتيلا وأكثر من 2000 جريح، وامتدت الاضطرابات إلى عدة ولايات منها إيلينوي وكارولاينا الشمالية وتينيسي وماريلاند. وخلال العام 1967 أيضا، قتل 83 شخصا في أعمال عنف عرقية شهدتها 128 مدينة.

4-11 أبريل/نيسان 1968
إثر اغتيال القس مارتن لوثر كينغ في ممفيس (تينيسي) في 4 أبريل/نيسان، اندلعت أعمال عنف في 125 مدينة وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 46 قتيلا وحوالى 2600 جريح.

وفي واشنطن -حيث ثلثا السكان من السود- أُضرمت عدة حرائق وانتشرت أعمال النهب، وفي اليوم التالي امتدت أعمال العنف إلى الأحياء التجارية وسط المدينة على مسافة 500 متر من البيت الأبيض.

وأمر الرئيس ليندون بي. جونسون بنشر الكتيبة الـ82 المجوقلة من نخبة الجيش الأميركي، وتدخل الجيش أيضا في عدة مدن مثل شيكاغو وبوسطن ونيوآرك وسينسيناتي.

17-20 مايو/أيار1980: ليبرتي سيتي-ميامي: ثلاثة أيام من أعمال الشغب أوقعت 18 قتيلا وأكثر من 400 جريح في حي السود بليبرتي سيتي في ميامي، واندلعت أعمال العنف بعد الإفراج عن أربعة عناصر شرطة بيض ملاحقين، لضربهم حتى الموت شابا أسود كان يركب دراجة نارية، ولم يتوقف أمام الضوء الأحمر.

30 أبريل/نيسان-الأول من مايو/أيار 1992: لوس أنجلوس: الإفراج عن أربعة عناصر شرطة بيض ضربوا سائق سيارة في 3 مارس/آذار 1991، مما أشعل المدينة، وامتدت أعمال العنف حتى سان فرانسيسكو ولاس فيغاس وأتلانتا ونيويورك وأسفرت عن سقوط 59 قتيلا و2328 جريحا.

9 أبريل/نيسان 2001: سينسيناتي-أوهايو: شرطي أبيض يقتل الشاب الأسود تيموثي توماس (19 سنة) في عملية مطاردة، وتلا ذلك أربعة أيام من أعمال العنف، جُرح فيها 70 شخصا، وعاد الهدوء بعد فرض حالة الطوارئ وحظر التجول. ويُعد توماس -الذي كان أعزل- الأسود الخامس عشر الذي تقتله الشرطة في سينيناتي منذ العام 1995 .

9-19 أغسطس/آب 2014: فيرغسون-ميسوري: شرطي أبيض يقتل الشاب الأسود مايكل براون (18 سنة)، مما أثار أعمال شغب عنيفة، استمرت عشرة أيام بين السكان السود وقوات الأمن، التي استعملت بنادق حربية وآليات مدرعة، وفتح تحقيقان فدراليان.

وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2014: فيرغسون-ميسوري، تجدد أعمال الشغب في فيرغسون إثر الإعلان عن إسقاط الملاحقات بحق الشرطي الذي أطلق النار.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

احتجاجات بفيرغسون بعد رفض اتهام شرطي قتل شابا أسود

اتسعت رقعة الاحتجاجات على إسقاط الملاحقات القضائية عن شرطي أبيض من تهمة قتل فتى أسود لتشمل مناطق مختلفة من الولايات المتحدة بعد أن انطلقت من مدينة فيرغسون بميسوري وسط البلاد.

Published On 25/11/2014
US President Barack Obama delivers remarks on his executive action regarding immigration reform, at the Copernicus Cultural Center in Chicago, Illinois, USA, 25 November 2014. Obama also addressed the unrest in Ferguson, Missouri, after a grand jury on 24 November found insufficient evidence to put an officer on trial for the 09 August shooting death of unarmed teenager Michael Brown. The St Louis County prosecutor's announcement of the decision late on 24 November set off a night of protests and rioting, which left dozens of businesses looted and burned.

ندد الرئيس الأميركي باراك أوباما بشدة بأعمال العنف في مدينة فيرغسون على خلفية توتر عرقي بين البيض والسود، في حين شددت السلطات في المدينة إجراءاتها الأمنية تحسبا لتصعيد جديد.

Published On 26/11/2014
وفد أمريكي من رجال دين وقادة مجتمع مدني يعبر عن امتعاضه الشديد لعدم توجيه تهم قتل للضابط الأبيض

عبر قادة مجتمع مدني أميركيون من أصول أفريقية عن امتعاضهم الشديد بسبب عدم توجيه تهم لشرطي قتل بالرصاص شابا أسود بمدينة فيرغسون، في حين تشهد المدينة تعزيزات أمنية تحسبا لمواجهات.

Published On 26/11/2014
المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة