مشاورات جارية لتشكيل جيش أفغاني وواشنطن تجمد أموالا للضغط على طالبان

قوات تابعة لحركة طالبان في مطار كابل الدولي (رويترز)
قوات تابعة لحركة طالبان في مطار كابل الدولي (رويترز)

أعلن قاري فصيح الدين، قائد الجيش الأفغاني بالوكالة، أن المشاورات جارية لتشكيل جيش أفغاني جديد مهمته حماية أفغانستان فقط، في حين قالت واشنطن إنها لن تفرج عن أموال للحكومة السابقة حتى تفي حركة طالبان بالتزاماتها وتعهداتها الدولية.

وقال فصيح الدين إن حركة طالبان بدأت مشاورات مع مسؤولين سابقين لتشكيل جيش قوي ومنظم بشكل جيد.

وأكد قائد الجيش الأفغاني بالوكالة أنه لن يُسمح لأحد بزعزعة الأمن والاستقرار في أفغانستان، مضيفا أن الجيش سيتصدى لكل من يُخل بالأمن العام بحجة المقاومة والإنجازات والديمقراطية، وفق قوله.

وأضاف أن الحركة ستقمع "أولئك الذين يتسببون في اضطرابات عرقية" في البلاد، مشيرا إلى أن ما تعرف بـ"جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية" تريد "جر البلاد إلى حرب أهلية".

وبعد نحو أسبوعين من سيطرة طالبان على كابل (15 أغسطس/آب)، شنت الحركة هجوما على معقل الجبهة في بنجشير بزعامة أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أكد تجميد نحو 10 مليارات دولار من الأموال الأفغانية.

الوفاء بالتعهدات الدولية

وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قال بلينكن إن واشنطن لن تفرج حاليا عن أي من أموال الحكومة الأفغانية المنهارة لحكومة تقودها طالبان، مشيرا إلى أن الإفراج عن أي أموال لطالبان مرهون بوفائها بالتزاماتها وتعهداتها الدولية.

في سياق مواز، قال مراسل الجزيرة إن فريقا تابعا للأمم المتحدة وصل مطار كابل على متن طائرة قطرية، للتباحث مع حكومة تصريف الأعمال الأفغانية بشأن عودة الفرق الأممية للعمل في البلاد، خاصة في المجال الإنساني.

وذكر مصدر للجزيرة أن الوفد يضم عددا ممن كانوا يعملون في أفغانستان قبل الانسحاب الأميركي.

كما وصلت طائرة تابعة للجنة الصليب الأحمر الدولي قادمة من إسلام آباد، تضم أفرادا من اللجنة ومواد طبية، وتزامن ذلك مع وصول أول طائرة تجارية إيرانية منذ رحيل القوات الأميركية نهاية الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دافع كبير الباحثين في قضايا الأمن القومي بمؤسسة أميركا الجديدة دوغلاس أوليفنت، عن مسألة استبعاد أفغانستان من قائمة الدول التي تُعدّ مصدر تهديد للولايات المتحدة، مقرا بوجود تهديدات إرهابية داخل بلاده.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة