في شهادته عن اقتحام الكونغرس.. مدير الإف بي آي يصف تيار الاستعلاء الأبيض بأكبر تهديد للأمن الأميركي

مدير الإف بي آي شدد في شهادته على خطورة ما وصفه بالتطرف العنيف الذي تغذيه دوافع عنصرية وعرقية

راي قدم أول شهادة له منذ أحداث اقتحام الكونغرس (الأوروبية)
راي قدم أول شهادة له منذ أحداث اقتحام الكونغرس (الأوروبية)

قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" (FBI) كريستوفر راي إن المكتب يرى أن اقتحام أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مبنى الكونغرس هجوم إرهابي نفذه مناصرون لفكرة استعلاء العرق الأبيض، وأضاف أن هذا التيار يمثل أكبر تهديد لأمن البلاد.

وفي شهادته التي أدلى بها اليوم الثلاثاء أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأميركي بشأن اقتحام الكونغرس في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي، قال راي "لقد ذهلت مثلكم من العنف والدمار الذي رأيناه في ذلك اليوم. شعرت بالفزع لأنكم أنتم قادة بلادنا المنتخبون وقعتم ضحية هنا في هذه القاعات".

وتابع "كان ذلك الهجوم.. ذلك الحصار سلوكا إجراميا بصورة واضحة ومباشرة، وهو سلوك نعدّه نحن، مكتب التحقيقات الفدرالي، إرهابا محليا".

ونفى راي مزاعم رددها مناصرون لترامب تشير إلى أن بعض مثيري الشغب في الكونغرس كانوا أشخاصا يدّعون زورا أنهم من أنصار الرئيس السابق لكنهم في الحقيقة ينتمون لحركة "أنتيفا" (Antifa) ذات الميول اليسارية.

وقال "حتى اليوم لم نر أي دليل على أن متطرفين عنيفين فوضويين (أناركيين) أو منتمين لأنتيفا لهم علاقة بالسادس من يناير/كانون الثاني" الماضي.

وتعد هذه أول شهادة لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي أمام الكونغرس منذ تلك الأحداث التي سقط فيها 5 قتلى، حين اقتحم أنصار ترامب الكابيتول (مجمع الكونغرس) لعرقلة جلسة المصادقة على فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة.

وشدد راي في شهادته على خطورة التطرف الذي تحركه دوافع عنصرية وعرقية، مشيرا إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي رفع في يونيو/حزيران 2019 مستوى ذلك الخطر إلى أعلى أولوية في التهديدات الأمنية على قدم المساواة مع تنظيم الدولة الإسلامية والتطرف العنيف الناشئ محليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

احتفال مختلف ينتظر الأميركيين غدا الاثنين بمناسبة “يوم الرئيس” الذي تغلق فيه الحكومة الفدرالية أبوابها تخليدا لذكرى مولد أول رئيس أميركي (جورج واشنطن)، وتتذكر فيه رؤساءها السابقين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة