إيران توقف العمل بالبروتوكول الإضافي وواشنطن مستعدة للمباحثات من أجل العودة للاتفاق النووي

البرلمان الإيراني تبنى بالإجماع قرارا بتحويل الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى القضاء بسبب الاتفاق الأخير بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

أعلنت إيران وقف العمل بالبروتوكول الإضافي رسميا بدءا من اليوم الثلاثاء، في حين أكدت واشنطن استعدادها للانخراط مجددا في مباحثات مع طهران للعودة إلى الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الاتفاق بين بلاده والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عملية التفتيش سيكون ضمن القانون الذي أقره البرلمان الإيراني ولا يعتبر انتهاكا له. وكان البروتوكول الإضافي يوفر مساحة واسعة من التفتيش للمنشآت النووية الإيرانية بعد أن نفذته طهران طواعية عقب توقيع الاتفاق النووي عام 2015.

كما تبنى البرلمان الإيراني بالإجماع قرارا بتحويل الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى القضاء بسبب الاتفاق الأخير بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يسمح للوكالة بمواصلة التفتيش مؤقتا لمدة 3 أشهر.

وفسّر عدد من النواب هذا الاتفاق بأنه انتهاك لقانون رفع العقوبات وضمان المصالح القومية الذي صوّت عليه البرلمان سابقا. كما تم تحويل الملف إلى إحدى اللجان المتخصصة في البرلمان للبت فيه.

من جانبه، قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن تخصيب اليورانيوم خاضع لاحتياجات البلاد، وإنه من الممكن أن تصل نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%.

وأضاف، خلال لقائه أعضاء مجلس خبراء القيادة في طهران، أنه من الضروري تنفيذ قانون البرلمان لرفع العقوبات وضمان المصالح القومية للبلاد بدقة.

استعداد واشنطن للمباحثات

أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس استعداد واشنطن للانخراط مجددا في مباحثات مع إيران للعودة إلى الاتفاق النووي.

وأضاف برايس أن الولايات المتحدة مستعدة للقاء الإيرانيين في إطار آلية 5+1 للوصول إلى مرحلة تلتزم فيها إيران بتعهداتها، وبعدها ستقوم واشنطن بالمثل.

من جهته، دعا مسؤول السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى رفع العقوبات عن إيران من أجل تحقيق تقدم في الملف النووي.

وفي ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بمشاركة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قال بوريل إن هناك حاجة للتطبيق الكامل للاتفاق الموقع عام 2015 بصورة تضمن التزام إيران ببنود الاتفاق بشكل كامل.

ويحدد الاتفاق النووي، الذي أبرمته إيران مع 6 قوى عالمية قبل أن تنسحب منه واشنطن في عام 2018، النقاء الانشطاري الذي يمكن لطهران تخصيب اليورانيوم عنده بنسبة 3.67%، وهي أقل من 20% التي وصلت إليها إيران قبل إبرام الاتفاق، وأقل بكثير من نسبة 90% اللازمة لصنع سلاح نووي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بدأ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين، فيما أعلنت طهران أنها تدرس مقترحا أوروبيا للمشاركة في اجتماع تحضره أميركا مع بقية أعضاء الاتفاق النووي.

قال حسن أحمديان أستاذ الدراسات المتخصصة بالشرق الأوسط إن العرض الذي قدمه الأوروبيون للبدء بإيجاد مخرج لإنهاء أزمة الملف النووي لا يختلف عما طرحته واشنطن منذ تولي الإدارة الجديدة مسؤولياتها.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة