وزير إسرائيلي: أمام إيران 6 أشهر لإنتاج مواد كافية لصنع سلاح نووي

وزير الطاقة الإسرائيلي: إيران لن تتمكن من صنع السلاح النووي قبل عام أو عامين (رويترز)
وزير الطاقة الإسرائيلي: إيران لن تتمكن من صنع السلاح النووي قبل عام أو عامين (رويترز)

قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شطاينز اليوم الثلاثاء إن أمام إيران نحو 6 أشهر لإنتاج مواد انشطارية كافية لصنع سلاح نووي، وهي أطول من المدة التي توقعها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

وفي مقابلة مع إذاعة هيئة البث الإسرائيلي، قال شطاينز "فيما يتعلق بالتخصيب، يمكنهم الوصول للكمية الكافية في غضون نصف عام إذا فعلوا كل ما يلزم.. وفيما يتعلق بالسلاح النووي تبلغ المدة حوالي عام أو عامين".

وأضاف الوزير الإسرائيلي أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ألحقت بالفعل ضررا بالبرنامج النووي الإيراني.

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن تصريحات الوزير الإسرائيلي تكشف أن أمام ايران وقتا أطول مما كان يعتقد وزير الخارجية الأميركي لإنتاج مواد لسلاح نووي.

وقال بلينكن أمس في تصريحات صحفية إن إيران على بعد أسابيع قليلة من إنتاج مواد تدخل في تصنيع الأسلحة النووية إذا واصلت عدم تقيدها بالاتفاق النووي، مضيفا استعداد بلاده للعودة للاتفاق النووي إذا عادت طهران للالتزام به.

وكان بلينكن قد قال قبل يوم من توليه منصبه في الإدارة الجديدة الشهر الماضي، إن الوقت الذي قد تحتاجه إيران لزيادة تخصيب اليورانيوم إلى درجة النقاء المطلوبة لصنع سلاح نووي "تقلص من أكثر من عام (بموجب الاتفاق النووي) إلى ما بين 3 أو 4 أشهر تقريبا".

وإسرائيل قلقة من نية إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن العودة للاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015، وهي تعارض الاتفاق منذ مدة طويلة، في حين تقول إدارة بايدن إن انسحاب الإدارة السابقة من الاتفاق كانت له نتائج سلبية ودفع إيران للتخلي عن التزاماتها بتقييد أنشطتها النووية.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن بلاده تنتظر إجراء عمليا من واشنطن بخصوص الاتفاق النووي، مضيفا "عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لن تكون بسهولة الانسحاب منه. لقد غادروا الاتفاق بتوقيع واحد، لكن لا يمكنهم العودة بتوقيع مماثل".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة بوليتيكو إن هناك تباينا في إدارة بايدن؛ بين من يرى أن الملف النووي الإيراني أولوية مبكرة، ومن يرفض وضع إطار زمني للعودة للاتفاق. كما رفضت طهران مقترحا فرنسيا لدخول أطراف جديدة في الاتفاق.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة