العودة للاتفاق النووي ودعم حل الدولتين.. وزير الخارجية المقبل يرسم ملامح السياسة الخارجية لإدارة بايدن

وزير الخارجية الأميركي المقبل أنتوني بلينكن (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي المقبل أنتوني بلينكن (رويترز)

أكد أنتوني بلينكن الذي سماه جو بايدن لتولي وزارة الخارجية الأميركية، أن الإدارة مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، شرط أن تفي طهران مجددا بالتزاماتها.

وأضاف بلينكن -خلال جلسة الاستماع لتأكيد تعيينه أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ مساء الثلاثاء- "سنلجأ إلى ذلك كنقطة انطلاق، مع حلفائنا الذين سيكونون مجددا إلى جانبنا، سعيا إلى اتفاق أقوى ويستمر وقتا أطول"، معتبرا أن هذا الأمر يفترض أن يشمل البرنامج الإيراني للصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف أنشطة طهران "المزعزعة" للشرق الأوسط.

وأكد أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في العام 2015 بقرار من الرئيس دونالد ترامب، فاقم التهديد النووي الإيراني، مشددا على أن إيران ستكون أكثر خطورة مما هي عليه الآن إذا امتلكت السلاح النووي أو أوشكت على تصنيعه سريعا.

وأشار بلينكن إلى أن الوقت الذي ستستغرقه إيران لصنع مادة انشطارية تكفي لصنع سلاح نووي واحد قد تراجع إلى 3 أو 4 أشهر بعد أن كان أكثر من عام بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

الموقف من الصين

وفي ملف آخر، قال بلينكن إنه "ليس هناك أي شك في أن الصين تشكل أكبر تحد أمام الولايات المتحدة أكثر من أي دولة أخرى".

ورأى أن على الولايات المتحدة أن تبدأ التقارب مع الصين من مبدأ قوة وليس مبدأ ضعف.

وأضاف أن جزءا من تلك القوة هو في العمل مع الحلفاء والمشاركة مع المؤسسات الدولية.

حل الدولتين

وفي الشأن الفلسطيني، قال وزير الخارجية الأميركي المقبل إن الرئيس المنتخب جو بايدن يرى أن التسوية الوحيدة القابلة للاستمرار في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي "حل الدولتين"، لكنه شكك بإمكان إنجاز هذا الحل على المدى القصير.

ودعا بلينكن الإسرائيليين والفلسطينيين فورا إلى تجنب اتخاذ خطوات تزيد هذه العملية تعقيدا.

لكنه أكد في الوقت نفسه التزام الإدارة الأميركية الجديدة بأن تظل القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وبإبقاء السفارة الأميركية هناك.

وكان الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب داعما كبيرا لإسرائيل، حيث رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية التعامل معه بسبب انحيازه لصالح إسرائيل، ولا سيما بعد إعلانه القدس المحتلة عاصمة موحدة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس.

جماعة الحوثيين

وعن الحرب في اليمن، تعهد بلينكن بإعادة النظر فورا في قرار وزير الخارجية المنتهية ولايته مايك بومبيو تصنيف المتمردين الحوثيين في اليمن "منظمة إرهابية".

وقال بلينكن "سنقترح إعادة النظر فورا بهذا القرار لضمان عدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية".

ودخل قرار أميركي باعتبار الحوثيين "منظمة إرهابية" حيز التنفيذ الثلاثاء قبيل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبدء رئاسة جو بايدن.

وأعلنت وزارة الخزانة (المالية) الأميركية، في بيان الثلاثاء، إعفاء منظمات الإغاثة والإمدادات الإنسانية من تبعات إدراج الحوثيين بقائمة الإرهاب.

وأوضحت أن الإعفاء يهدف إلى السماح للمنظمات الإغاثية، ومنها الأمم المتحدة والصليب الأحمر، بدعم المشروعات الإنسانية وبناء الديمقراطية والتعليم وحماية البيئة في اليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة