إثيوبيا تحشد على الحدود.. آبي أحمد يتحدث عن خيارات بلاده والسودان يدعوه لسحب القوات

آبي أحمد يرى أن موقف بلاده في هذه الأزمة يعبّر عن القوة والصبر بحسب تعبيره (الأناضول-أرشيف)
آبي أحمد يرى أن موقف بلاده في هذه الأزمة يعبّر عن القوة والصبر بحسب تعبيره (الأناضول-أرشيف)

يستمر التوتر على الحدود السودانية الإثيوبية في أعقاب العملية التي نفذها الجيش السوداني لاستعادة أراض بمنطقة الفشقة. وفي أحدث التصريحات الصادرة من أديس أبابا، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن موقف بلاده لا يعبّر عن ضعف بل عن قوة وصبر، بحسب تعبيره.

ورأى رئيس الوزراء الإثيوبي أن الدعوة إلى عدم الدخول في حروب وصراعات مع الآخرين ونبذ الكراهية لا تعتبر عجزا، وأن "عرض السلام على الذين يخترقون الحدود وإظهار المحبة لمن يتحدون البلد واختيار المسار الدبلوماسي مع الغزاة، لا يعتبر ضعفا، بل هو رمز للقوة والتواضع والصبر".

وأضاف أن التواضع يعطي نتيجة قوية مهما كانت الظروف، بحسب تعبيره.

وجاء ذلك بعدما قال وزير الدفاع السوداني الفريق الركن يس إبراهيم يس -يوم الأحد- إن إثيوبيا تقوم بتعبئة وحشد عسكري في المناطق المواجهة للقوات السودانية في منطقة الفشقة شرقي السودان.

وأضاف في بيان تلاه عقب اجتماع لمجلس الدفاع والأمن، "رغم ذلك نؤكد أن قواتنا ستظل باقية في أراضيها؛ حفاظا على السيادة التي نصّت عليها المواثيق والاتفاقيات التي تؤكد أحقية السودان في أراضي الفشقة".

وناشد الوزير أديس أبابا "سحب قواتها مما تبقى من مواقع ما زالت تحتلها في مناطق مرغد وخور حمر وقطران (شرق)، بأسرع ما يمكن، التزاما بالمعاهدات الدولية، واستدامة لعلاقات حسن الجوار".

وبسبب نزاع مستمر منذ عقود على منطقة الفشقة الحدودية، اندلعت الشهر الماضي اشتباكات بين الجيش السوداني وبين مليشيات إثيوبية، استمرت أسابيع، وانتهت بسيطرة الجيش السوداني على أراض شاسعة.

وتقول الخرطوم إنها استعادت أراضي سودانية كانت تسيطر عليها تلك المليشيات منذ نحو 20 عاما، بينما تقول أديس أبابا إن الجيش السوداني استولى على معسكرات داخل الأراضي الإثيوبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وسط تصاعد التوتر بالمناطق الحدودية، اتهم قائد الجيش الإثيوبي الجنرال برهانو جولا ما وصفها بالمجموعة الصغيرة داخل الحكومة السودانية بالعمل لصالح طرف ثالث، وهو اتهام رفضه عضو مجلس السيادة محمد الفكي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة